ذكر صرف المقتدر الى الخلافه‏ - تاریخ الأمم والملوک جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تاریخ الأمم والملوک - جلد 11

أبی جعفر محمد بن جریر الطبری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



«124»



سنه 317



ليهرب من بعض الممرات، فوجدها مسدودة، ولحقه رجل من الرجاله اصفر يقال له مظفر وآخر يقال له سعيد بن يربوع، و يلقب بضفدع،فقتلاه ثم صلب جسده من وقته على بعض ادقالالستائر التي تلى دجلة، و صاحوا: لا نريدالا خليفتنا المقتدر بالله، و وثب القاهرمع جماعه من خدمه فخرج من بعض أبواب القصر،و جلس في طيار، و مضى الى موضعه في دار ابنطاهر.



قال الصولي: و نحن نرى ذلك كله من دجلة، ونهبت دار نازوك في ذلك الوقت، و دار بنى بننفيس و قد قيل ان مؤنسا المظفر لما راىغلبه نازوك على الأمر وجه ليله الاثنينالى نقباء الرجاله فواطاهم على ما فعلوه،و كان لا يريد تمام خلع المقتدر، و لذلك ماستره و لم يبت عنه منذ ادخله داره و كان عبدالله بن حمدان في الوقت الذى قتل فيه نازوكبين يدي القاهر و هو يراه خليفه، فلما هربالقاهر طلب ابن حمدان من بعض الغلمان جبهصوف كانت عليه، و ضمن له مالا، فلبسها وبادر يريد بعض الأبواب، فندر به قوم منالغلمان و الخدم، فما زالوا يرمونهبالنشاب حتى قتلوه و احتزوا راسه.



سنه 317



ذكر صرف المقتدر الى الخلافه‏


و اخرج مؤنس المظفر المقتدر بالله و سالهالرجوع الى الدار، و الظهور للناسفاستعفاه من ذلك فلم يدعه حتى رده فيطيارة، مع خادمه بشرى، فلما صعد القصر سالعن عبد الله بن حمدان، فاخبر بقتله، فساءهذلك، و كان قد صح عنده انه لم يرد من أولامره ما اراده نازوك، و لا ظن الحال تبلغحيث بلغت ثم ان المقتدر قعد للناس، وخاطبهم بنفسه، و قال للرجاله: لكم على ستنوب و زياده دينار، و قال للغلمان: لكم علىارزاق اربعه اشهر، و قال لسائر الجند: لكمعلى ارزاق اربعه اشهر و زياده خمسه دنانيرلكل واحد منكم، و ما عندي ما يفى بهذا ولكنى أبيع ما بقي من ثيابي و فرشي و أبيعضياعي و ضياع من يجوز عليه امرى، فبايعهالناس بيعه مجدده‏



/ 613