خلافه المطيع لله ابى القاسم الفضل بنالمقتدر - تاریخ الأمم والملوک جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تاریخ الأمم والملوک - جلد 11

أبی جعفر محمد بن جریر الطبری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



«355»



سنه 334



تعتل دولتهم مره و تصح مرارا، و تمرض تارهو تستقل أطوارا، لان أصلها ثابت و بنيانهاراسخ.



فعدل معز الدولة عن تعويله، و احدر أباالقاسم الفضل بن المقتدر بالله من دار ابنطاهر الى دار الخلافه.



خلافه المطيع لله ابى القاسم الفضل بنالمقتدر


كانت تسعه و عشرين سنه و اربعه اشهر.



بويع له يوم الخميس لثمان بقين من جمادىالآخرة، أمه تدعى مشغله، و توفيت في مستهلذي الحجه سنه خمس و اربعين و ثلاثمائة،بايعه معز الدولة، و احدر المستكفى اليه،فسلم عليه بالخلافة، و اشهد على نفسهبالخلع، و سمل و اعتقل عنده.



و قام ابن شيرزاد بتدبير الأمر، و استكتبعلى خاص امره أبا الحسن طازاذ بن عيسىالنصراني، و استحجب أبا العباس بن خاقان.



و أنشأ ابو العباس بن ثوابه يذكر بيعتهكتابا الى الافاق.



و اقام معز الدولة لنفقته في كل يوم الفىدرهم.



و ركب و معز الدولة بين يديه و الجيشوراءه، الى باب الشماسيه، و عاد في المساءالى دار الخلافه، و صرف ابن نصر عن القضاءبالجانب الغربي، و اعاد ابن ابى الشوارب.



و صادر ابن شيرزاد ابن ابى موسى و علمالقهرمانه، على اربعين الف دينار، و قطعلسانها و سلمها الى المطيع لله، و لم يعارضأبا احمد الشيرزاى لقديم مودته.



و لما استولى ابن شيرزاد على الأمور، قالابو الفرج بن ابى هشام: باى شي‏ء نفق عليك؟و ما يصلح لكتابه الإنشاء و لا لجبايةالخراج، و انما تتولى ديوان النفقات،



/ 613