سنه 334
تعتل دولتهم مره و تصح مرارا، و تمرض تارهو تستقل أطوارا، لان أصلها ثابت و بنيانهاراسخ.
فعدل معز الدولة عن تعويله، و احدر أباالقاسم الفضل بن المقتدر بالله من دار ابنطاهر الى دار الخلافه.
خلافه المطيع لله ابى القاسم الفضل بنالمقتدر
كانت تسعه و عشرين سنه و اربعه اشهر.
بويع له يوم الخميس لثمان بقين من جمادىالآخرة، أمه تدعى مشغله، و توفيت في مستهلذي الحجه سنه خمس و اربعين و ثلاثمائة،بايعه معز الدولة، و احدر المستكفى اليه،فسلم عليه بالخلافة، و اشهد على نفسهبالخلع، و سمل و اعتقل عنده.
و قام ابن شيرزاد بتدبير الأمر، و استكتبعلى خاص امره أبا الحسن طازاذ بن عيسىالنصراني، و استحجب أبا العباس بن خاقان.
و أنشأ ابو العباس بن ثوابه يذكر بيعتهكتابا الى الافاق.
و اقام معز الدولة لنفقته في كل يوم الفىدرهم.
و ركب و معز الدولة بين يديه و الجيشوراءه، الى باب الشماسيه، و عاد في المساءالى دار الخلافه، و صرف ابن نصر عن القضاءبالجانب الغربي، و اعاد ابن ابى الشوارب.
و صادر ابن شيرزاد ابن ابى موسى و علمالقهرمانه، على اربعين الف دينار، و قطعلسانها و سلمها الى المطيع لله، و لم يعارضأبا احمد الشيرزاى لقديم مودته.
و لما استولى ابن شيرزاد على الأمور، قالابو الفرج بن ابى هشام: باى شيء نفق عليك؟و ما يصلح لكتابه الإنشاء و لا لجبايةالخراج، و انما تتولى ديوان النفقات،