سنه 296
اين من كنت تراهم درجوا قرنا فقرنا
فتجنب مركب الكبر و قل للناس حسنا
فتجنب مركب الكبر و قل للناس حسنا
فتجنب مركب الكبر و قل للناس حسنا
ربما امسى بعزل من باصباح يهنأ
ربما امسى بعزل من باصباح يهنأ
و قبيحبمطاع الأمر الا يتأنى
و قبيحبمطاع الأمر الا يتأنى
اترك الناس و أيامك فيهم تتمنى
اترك الناس و أيامك فيهم تتمنى
و كان مما يشنع به الحسين بن حمدان علىالعباس، انه شرب يوما عنده، فلما سكرالحسين، استخرج العباس خاتمه من اصبعه، وانفذه الى جاريته مع فتى له، و قال لها:يقول لك مولاك: اشتهى الوزير سماع غنائك،فاحضرى الساعة و لا تتاخرى، فهذا خاتميعلامه إليك قال الحسين: و قد كنت خفت منهشيئا من هذا لبلاغات بلغتني عنه، و كتبرايت له إليها بخطه، فحفظت الجاريه وحذرتها، فلم تصغ الى قول الفتى و لااجابته.
و كان الحسين يحلف مجتهدا انه سمعه يكفر ويستخف بحق الرسول صلّى الله عليه وسلّم، وانه قال في بعض ما جرى من القول: قد كانأجيرا لخديجة، ثم جاء منه ما رايت قال:فاعتقدت قتله من ذلك الوقت، و اعتقد غيرهمن القواد فيه مثل ذلك، و اجتمعت القلوبعلى بغضته، فحينئذ وثب به القوم فقتلوه، وكان الذى تولى قتله بدر الأعجمي و الحسينبن حمدان و وصيف بن سوارتكين و ذلك يومالسبت لإحدى عشره ليله بقيت من ربيع الاولمن العام المؤرخ.
ذكر البيعه لابن المعتز
و في غد هذا اليوم خلع المقتدر، خلعهالقواد و الكتاب و قضاه بغداد، ثم وجهوا فيعبد الله بن المعتز، و ادخل دار ابراهيم بناحمد الماذرائى التي على دجلة و الصراة ثمحمل منها الى دار المكتفي بظهر المخرم، واحضر القضاه، و بايعوا عبد الله بن المعتزفحضرهم و لقبوه المنتصف بالله، و هو لقباختاره لنفسه.
و استوزر محمد بن داود بن الجراح، واستحلفه على الجيش، و كان الناس