سنه 341
سنه احدى و اربعين و ثلاثمائة
ورد الخبر بدخول الروم سروج، و احراقهممساجدها و سبى أهلها.
و فيها بنى سيف الدولة مرعشا، فقال ابوالطيب المتنبى يمدحه بقصيده:
فديناك من ربع و ان زدتنا كربا
يقول فيها:
هنيئا لهذا الثغر رأيك فيهم
فيوما لخيل تطرد الروم عنهم
سراياك تترى و الدمستق هارب
اتى مرعشا يستقرب البعد مقبلا
و هل رد عنه باللقان وقوفه
ارى كلنا يبغى الحياه لسعيه
فحب الجبان النفس اورده البقا
و يختلف الرزقان و الفعل واحد
كفى عجبا ان يعجب الناس انه
و ما الفرق ما بين الأنام و بينه
لامر اعدته الخلافه للعدى
و سمته دونالعالم الصارم العضبا.
و انك حزبالله صرت له حزبا
و يوما بجودتطرد الفقر و الجدبا
و اصحابهقتلى و أمواله نهبي
و ادبر إذاقبلت يستبعد القربا
صدور العواليو المطهمة القبا
حريصاعليها مستهاما بها صبا
و حبالشجاع الحرب اورده الحربا
الى انيرى احسان هذا لذا ذنبا
اتى مرعشاتبا لأربابها تبا
إذا حذرالمحذور و استصعب الصعبا
و سمته دونالعالم الصارم العضبا.
و سمته دونالعالم الصارم العضبا.