سنه 362
و هو مذكور في رسائله و مات الدمستق منجراح به.
و في شعبان قتلت العامه و الاتراك خماراصاحب المعونة برأس الجسر من الجانبالشرقى، و احرقوا جسده، لأنه كان قد قتلرجلا من العوام و ولى مكانه الحبشي، فقتلاحد العيارين في سوق النخاسين، فثارتالعامه و قاتلته، و انفذ ابو الفضلالشيرازى حاجبه صافيا لمعاونه صاحبالشرطه، و كان صافى يبغض اهل الكرخ،فاخترق النخاسين الى السماكين، فذهب منالأموال ما عظم قدره.
و احرق الرجال و النساء في الدور والحمامات و احصى ما احترق فكان سبعه عشرألفا و ثلاثمائة دكان و ثلاثمائة و عشريندارا، اجره ذلك في الشهر ثلاثة و اربعونالف دينار و احترق ثلاثة و ثلاثون مسجدا.
و كلم ابو احمد الموسوى أبا الفضلالشيرازى، بكلام كرهه، فصرفه عن النقابة،و ولى أبا محمد الحسن بن احمد بن الناصرالعلوي.
و ركب ابو الفضل الى دار ابن حفص التي علىباب البركه، و احضر التجار و طيب قلوبهم،فقال: له شيخ منهم: ايها الوزير أريتناقدرتك، و نحن نؤمل من الله تعالى ان يريناقدرته فيك، فامسك ابو الفضل و لم يجبه، وركب الى داره.
نزول الخارج بالمغرب بمصر
و كان جوهر صاحب الخارج بمصر، قد اتى مصر،و اقام الدعوة لصاحبها و بنى له قصره، وأتاها ابو تميم معد بن اسماعيل، الملقببالمعز فنزلها.
و في سادس عشر ذي القعده خلع على إسحاق بنمعز الدولة من دار الخلافه بالسيف والمنطقه، و رسم بحجبه المطيع لله على رسمأخيه عز الدولة في ايام ابيه، و لقب عمدهالدولة.
و في سادس ذي الحجه قبض على ابى الفضلالشيرازى، و قد كثر الدعاء عليه فيالمساجد و البيع و الكنائس، و قد ذكرنامصادراته للمطيع لله، و احراق غلامهالكرخ، و ما بت من المصادرات، و سلم الىالشريف ابى الحسن محمد بن