سنه 363
معزيا، فيقبض عليه، و حسب ذلك، و وردتعليه كتب اصحابه بالشرح.
و جمعت أم عز الدولة الديلم بالسلاح.
و ركب سبكتكين الى دار عمده الدولة، و هيدار مؤنس، فحاربهم يومين، فاستسلموا وسألوه ان يفرج لهم لينحدروا، ففعل وانحدروا.
و تفرق الديلم بمرقعات الى عز الدولة، واستولى سبكتكين على اموال عز الدولة وسلاحه.
و انحدر المطيع لله فانفذ سبكتكين و رده.
و نهبت الاتراك دور الديلم، ثم نهبوا دورالتجار، فافتقر الناس، و اعتزل المطيع للهالخلافه، و نذكر سبب عزله.
و كان المطيع لله كريما أديبا، حكى ابوالفضل التميمى، عن المطيع لله قال:
سمعت شيخي ابن منيع يقول: سمعت أبا عبدالله احمد بن حنبل يقول: إذا مات صدقاالرجل ذلك ذل.
خلافه الطائع لله ابى بكر عبد الكريم بنالمطيع لله
كانت سبع عشره سنه، و ثمانية اشهر، و ستهايام.
لما وقف سبكتكين على حال المطيع لله، رحمهالله عليه، في حال العله التي لحقته، وللفالج الذى تمادى به، حتى ثقل لسانه،دعاه الى خلع نفسه، و جعل الأمر الى ولدهالطائع لله.
و بويع له يوم الأربعاء، لثلاث عشره ليلهخلت من ذي القعده، سنه ثلاث و ستين وثلاثمائة، و لم يتقلد الخلافه من له أب حيغيره، و غير ابى بكر الصديق رضى الله عنه:
و ركب الطائع لله يوم بويع له، و عليهالبرده، و قد خلع على سبكتكين، و كناه ولقبه نصير الدولة، و طوقه و سوره، و سارسبكتكين بين يديه، و ركب في يوم