خلافه الطائع لله ابى بكر عبد الكريم بنالمطيع لله‏ - تاریخ الأمم والملوک جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تاریخ الأمم والملوک - جلد 11

أبی جعفر محمد بن جریر الطبری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



«432»



سنه 363



معزيا، فيقبض عليه، و حسب ذلك، و وردتعليه كتب اصحابه بالشرح.



و جمعت أم عز الدولة الديلم بالسلاح.



و ركب سبكتكين الى دار عمده الدولة، و هيدار مؤنس، فحاربهم يومين، فاستسلموا وسألوه ان يفرج لهم لينحدروا، ففعل وانحدروا.



و تفرق الديلم بمرقعات الى عز الدولة، واستولى سبكتكين على اموال عز الدولة وسلاحه.



و انحدر المطيع لله فانفذ سبكتكين و رده.



و نهبت الاتراك دور الديلم، ثم نهبوا دورالتجار، فافتقر الناس، و اعتزل المطيع للهالخلافه، و نذكر سبب عزله.



و كان المطيع لله كريما أديبا، حكى ابوالفضل التميمى، عن المطيع لله قال:



سمعت شيخي ابن منيع يقول: سمعت أبا عبدالله احمد بن حنبل يقول: إذا مات صدقاالرجل ذلك ذل.



خلافه الطائع لله ابى بكر عبد الكريم بنالمطيع لله‏


كانت سبع عشره سنه، و ثمانية اشهر، و ستهايام.



لما وقف سبكتكين على حال المطيع لله، رحمهالله عليه، في حال العله التي لحقته، وللفالج الذى تمادى به، حتى ثقل لسانه،دعاه الى خلع نفسه، و جعل الأمر الى ولدهالطائع لله.



و بويع له يوم الأربعاء، لثلاث عشره ليلهخلت من ذي القعده، سنه ثلاث و ستين وثلاثمائة، و لم يتقلد الخلافه من له أب حيغيره، و غير ابى بكر الصديق رضى الله عنه:



و ركب الطائع لله يوم بويع له، و عليهالبرده، و قد خلع على سبكتكين، و كناه ولقبه نصير الدولة، و طوقه و سوره، و سارسبكتكين بين يديه، و ركب في يوم‏



/ 613