سنه اثنتين و ثلاثين و ثلاثمائة - تاریخ الأمم والملوک جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تاریخ الأمم والملوک - جلد 11

أبی جعفر محمد بن جریر الطبری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



«341»



سنه 332



سنه اثنتين و ثلاثين و ثلاثمائة


وافى ابو عبد الله الحسين بن سعيد بنحمدان الى باب حرب في جيش كثير، فخرج اليهالمتقى لله و حرمه و ولده، و ابن مقله و ابونصر محمد بن ينال الترجمان، و خرج معهالعمال و الوجوه، و سلامه الطولونى و ابوزكريا السوسي و ابو محمد الماذرائى والقراريطى و ابو عبد الله الموسوى و غيرهم.



و استتر ابن شيرزاد و نهب اقبال غلامه بعضخزائن المتقى.



و ظهر ابن شيرزاد من استتاره.



و وصل سيف الدولة الى تكريت لاربع خلون منشهر ربيع الاول، فتلقاه الأمير ابو منصور،و صار معه الى المتقى لله، و اشار بالاصعادالى الموصل، فامتنع و قال:



لم توافقونى على هذا؟



و انفذ توزون حين بلغه الخبر موسى بنسليمان في الف رجل فنزل بالشماسيه.



و عقد توزون واسطا على البريدى، و اصعدفوصل بغداد عاشر ربيع الاول.



فعند ذلك، انفذ المتقى حرمه الى الموصل، وانحدر اليه ناصر الدولة في بنى نمير و بنىكلاب و بنى اسد، فتلقاه المتقى و سار توزوناليهم، الى قصر الجص، و دامت الحرب فيه،بين سيف الدولة و بين توزون ثلاثة ايام،فانهزم سيف الدولة حينئذ، و اصعد معه اخوهناصر الدولة، و نهب اعرابهما سوادهما.



و ملك توزون تكريت، فشغب عليها اتراكه، ولحق بعضهم بناصر الدولة، فانحدر حينئذتوزون الى بغداد، و أنقذ بابن ابى موسى فيالصلح بينه و بين ناصر الدولة.



و انحدر سيف الدولة من الموصل، و معهالجيش للقاء توزون، و كان توزون قد زوجابنته من ابى عبد الله البريدى.



و سار توزون الى حربى فالتقيا أول شعبان،فانهزم سيف الدولة، و سار



/ 613