ذكر صرف الكلواذى عن الوزارة و تقليدهاالحسين بن القاسم‏ - تاریخ الأمم والملوک جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تاریخ الأمم والملوک - جلد 11

أبی جعفر محمد بن جریر الطبری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



«140»



سنه 319



كلامه و جراته هابه و امسك عنه، و انهىخبره الى الجنابى سليمان فاحضره من وقته وخلا به، و سمع كلامه ففتنه، و دان له و امراصحابه بان يدينوا له و يتبعوا امره و حملهفي قبة و ستره عن الناس، و شغل خبرهالقرامطة و انصرفوا به راجعين الى بلادهم،و هم يعتقدون انه يعلم الغيب و يطلع على مافي صدورهم و ضمائرهم، و هو كان بعد ذلكالسبب لهلاكهم و فنائهم، على ما ياتى ذكرهفي الوقت الذى دار فيه ذلك.



و في هذه السنه انحدر ياقوت و ابنه منمدينه السلام في الماء، و من تبعه من جيشهمن الجانب الشرقى يريدان أعمالهما من بلدفارس، و كان على بن يلبق بواسط متقلدا لهاو معه من الغلمان الذين اشخصهم مؤنس اليهجمله مثل سيما المنخلى و كانجور و شفيع وتكين الخاقانى و غيرهم، فحملت هذه الطبقةابن يلبق على تلقى ياقوت و محاربته و اتصلالخبر بيلبق ابيه، فأنكر الأمر أشدالانكار، و كاتب ابنه يخوفه ركوب هذهالحال، و يأمره بان يتقدم الى خلفائهبواسط ان يتلقوا ياقوتا، و يخدموه ويكونوا بين يديه الى ان يخرج عن واسط وكاتب القواد الا يطاوعوا ابنه على مكروهان هم به، و كاتب ياقوتا يسأله العبور الىالجانب الغربي خوفا من اجتماع العسكرين،ثم تحمل يلبق المصير الى ابنه و ملازمتهأياما الى ان جاز ياقوت و خرج عن واسط و فيشعبان من هذا العام شغب الرجاله ببغداد،فحاربهم يلبق و سائر الجيش و لم تزل الحرببينهم من غدوه الى صلاه العصر، و خرج منالفرسان جماعه، و قتل من الرجاله عددكثير، ثم تمزق الفريقان في الأزقة والدروب و انصرفوا.



ذكر صرف الكلواذى عن الوزارة و تقليدهاالحسين بن القاسم‏


و كان عبيد الله بن محمد الكلواذى احدالكتاب الكبار، و جليلا في نفوس الناس،فقدروا ان فيه كفاية و قياما بالأمر،فأقام على الوزارة شهرين و هو متبرم بهالضيق الأموال و كثره الاعتراضات و اتصالالشغب و قعود العمال عن حمل المال فاستعفىو قال:



ما اصلح ان أكون وزيرا، فصرف عنها و لميعنف و لا نكب و لا تعرض احد من حاشيته،



/ 613