سنه 309
سنه تسع و ثلاثمائة
قرئت الكتب على المنابر بهزيمه المغربي،و استباحه عسكره و لقب مؤنس بالمظفر.
و خلع على محمد بن نصر الحاجب، و قلد اعمالالمعاون بالموصل، و عقد له لواء و خرج الىهناك.
و هدمت دار على بن الجهشيار ببغداد فيعرصة باب الطاق، و كان هذا الباب علماببغداد في الحسن و العلو و بنى موضعهمستغل.
و عقد لمؤنس المظفر على مصر و الشام و خلععلى ابى الهيجاء بن حمدان، و قلد اعمالالمعاون بالكوفه و طريق مكة.
و كبس سبعه من اللصوص دار ابن ابى عيسىالصيرفى، و أخذوا منه ثلاثين الف دينار،ثم عرفوا بعد ايام، فقتلوا، و استرد منهمنيفا و عشرين ألفا.
و في شوال دخل مؤنس المظفر بغداد قادما منمصر، فتلقاه الأمير ابو العباس ابنالمقتدر، و خلع عليه، و طوق و سور على مائهو اثنى عشر قائدا من قواده.
و انفذ الى ابن ملاحظ عقد على اليمن و خلعو دعا المقتدر في يوم الاثنين لثمان بقينمن ذي القعده مؤنسا المظفر و نصرا الحاجب،و خلع على مؤنس خلع منادمه و سال في امرالليث بن على و طاهر بن محمد ابن عمرو بنالليث، و يوسف بن ابى الساج فوهبوا له.
و في هذه السنه اهدى الوزير حامد بنالعباس الى المقتدر البستان المعروفبالناعوره، انفق على بنائه مائه الفدينار، و فرشه باللبود الخراسانيه.