سنه 357
سنه سبع و خمسين و ثلاثمائة
وزارة ابى الفضل الشيرازى
فيها قلد عز الدولة أبا الفضل العباس بنالحسين الوزارة، و خلع عليه، و اقطعهاقطاعا بخمسين الف دينار.
و اظهر ابو الفرج الامتناع عن العمل،فالزمه، و خلع عليه الدراعه.
و قال ابن الحجاج، يهنىء أبا الفضل:
هذا لواء العلا و المجد قد رفعا
و كان بالأمس لطخ دون رؤيته
فاليوم اصبح شمل الخوف مجتمعا
قد أذعن الناس و انقادوا لسيدهم
فديت من لم أكن بالغمض مكتحلا
حتى كفى الله مولانا و خيب من
و مر بي سائرا في موكب لجب
مضى على و قلبي طائر جزعا
فليت لي بدره منها مكسره
حتى إذا مر مجتاز بعسكره
و الضرب في البيت عندي كنت ارفعه
و لو تلوح من مولاى لي فرج
لكن ابقى لنفسي ما اعيش به
فان رزقيمرفوع قد انقطعا
و البدربدر الدجى للتم قد طلعا
فانجاببالأمس هذا اللطخ و انقطعا
يشكوالشباب و شمل الأمن مجتمعا
فمنتحرك منهم بعدها صفعا
خوفا عليهو لا بالعيش منتفعا
سعى عليه وفي ايامه طمعا
لو جلجل الرعدفي قطريه ما سمعا
أخشى العثارعلى مولاى ان يقعا
الف و سائرهاضرب كما طبعا
نثرت منهاالصحاح الدق و القطعا
فانهجوف بيتى ربما نفعا
نثرت غلتها ثمالصحاح معا
فان رزقيمرفوع قد انقطعا
فان رزقيمرفوع قد انقطعا
و كان الحبشي بن معز الدولة، قد تغلب علىالبصره فانحدر الوزير ابو الفضل الىالاهواز، و استخلف أبا العلاء صاعدا، وكاتب الحبشي يسكنه و يأمره بانفاذ مال،فانفذ اليه مائتي الف درهم، فأنفذهاالوزير الى عز الدولة