وزارة ابى العباس الاصفهانى‏ - تاریخ الأمم والملوک جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تاریخ الأمم والملوک - جلد 11

أبی جعفر محمد بن جریر الطبری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



«336»



سنه 331



وزارة ابى العباس الاصفهانى‏


و لما قبض ناصر الدولة على القراريطى جعلالوزارة الى ابى العباس احمد بن عبد اللهالاصفهانى، و خلع عليه المتقى خلعالوزارة، و لبس القباء و السيف و المنطقه،و ابو عبد الله الكوفى المدبر للأمور.



و صادر القراريطى على خمسمائة الف درهم، وحمل الى دار ابن ابى موسى الهاشمى.



و كان ناصر الدولة ينظر في احوال الناسكما ينظر اصحاب الشرط، و تقام الحدود بينيديه.



و صار عدل، حاجب بجكم بعده الى ابن رائق، وبعده الى ناصر الدولة، فقلده الرحبه، واستولى عليها و كثر اتباعه، فانفذ ناصرالدولة ببدر الخرشنى لحربه.



فلما صار بدر بالدالية، توقف عن المسيرالى عدل، و كاتب لاخشيد محمد بن طغج و هوبدمشق يستاذنه في المسير اليه، فاذن له وانفذ اليه القرب و الجمال و الروايا، فسلكبدر البريه، و وصل دمشق، فقلده الإخشيدالمعاون بها، و جعلت الرحبه و اعمالالفرات لعدل، و عامله ابو على النوبختى.



و حصل لعدل من المصادرات الفى الف درهم،فاتسعت يده، و كثر رجاله، و اقبل الديلم والاتراك يقصدونه من بغداد في المرقعاتفخلع عليهم.



و تمت على عدل الحيله من سهلون كاتب ناصرالدولة، لأنه اراد المضى الى يانس المؤنسىبالرقة، فمنعه عدل من ذلك، فقال له سهلون:قد كثر اتباعك و لا يفي‏ء بمؤونتكم ما فييديك، و انا اكتب عن ناصر الدولة الى يانس،بتسليم الرقة إليك، فتبعه على ذلك.



و بلغا الخانوقه، فقال له سهلون: الرأي اناتقدمك اليه، فطلب منه رهينه فقال:



/ 613