سنه 344
سنه اربع و اربعين و ثلاثمائة
عقد معز الدولة لابنه بختيار الرئاسة.
و ارجف على معز الدولة عند عمران، فاجتازبه مائه الف دينار، قد حملت من الاهواز وأمثالها للتجار فأخذها معز الدولةالكوكبى نقيب الطالبيين برسالته في اطلاقماله و اموال التجار، فرد ما يتعلق بمعزالدولة، و مضت امتعه التجار.
و في هذه السنه سد معز الدولة فوهه نهرالرفيل، و سد ى يثق النهروانات، و حفرللخالص فحوله، و شرع في سد يثق الروبانيهببادوريا.
و في رجب ورد الخبر بموت ابى على بن محتاجبالري، في وباء حدث بالبلد.
و ورد رسول ابى الفوارس عبد الملك بن نوح،فعقد الخليفة له على خراسان.
و انحدر روزهان في شهر رمضان لقتال عمران،و جاء المهلبى الى زاوطا لمعاونته.