سنه 325
وزارة ابى الفتح بن الفرات للراضى بالله
كانت عند قدومه من الشام، لست خلون منشوال، فقيل لابن مقله: القه فقال:
فقلت لها لا عداك الصواب
أ مثلي تطاوعه نفسه
على ان يرى خاضعامستزيدا
و ان كان قولكالا سديدا
على ان يرى خاضعامستزيدا
على ان يرى خاضعامستزيدا
و بلغ ابن رائق ما خاطب به البريدى اهلالبصره، فأتاهم الكوفى و قال له اكتب اليه:اننى انكرت قبولك للحجريه، فاما رددتهم واما طردتهم، و اما من انفذت به من أصحابكالى البصره، فإنما فعلت ذلك لحفظها منالقرامطة، و قد كفينا امرهم و نفذوا الىبلادهم.
و كان قصد ابن رائق المغالطه، و الايكاشفه بالعداوة.
فكان جواب البريدى، ان اصحابه يتمسكونبالحجريه لقربى بينهم، و انه و ان ابعدهماوحش للجميع، لكنه يقطع أرزاقهم حتىيتصرفوا.
و كان اصحاب البريدى الذين انفذهم معاقبال غلامه، قد وقعت بينهم و بين اصحابمحمد بن يزداد و تكين الصغدي شحنه البصرهلحربهم، فوقعت بينهم، حرب بنهر الأمير،انهزم فيها اصحاب ابن رائق، و انهزمواثانيه بسكرابان، على فراسخ من الأبله.
و دخل اقبال البصره، و خرج عنها محمد بنيزداد، سالكا طريق البر الى الكوفه، واصعد منها تكين و نيال الصغدي في الماء الىواسط.
و انفذ ابن رائق- و قد عظم عنده الأمر- أباعمرو و العاقولي برسالة البريدى، تتضمنوعدا و وعيدا، فكان جوابه انه لا يمكنه رداصحابه عن البصره لان أهلها قد تمسكوا بهم.
و لكن البصريون قد استوحشوا من محمد بنيزداد، لما عاملهم به من سوء السيرة،