وزارة ابى الفتح بن الفرات للراضى بالله‏ - تاریخ الأمم والملوک جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تاریخ الأمم والملوک - جلد 11

أبی جعفر محمد بن جریر الطبری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



«308»



سنه 325



وزارة ابى الفتح بن الفرات للراضى بالله‏


كانت عند قدومه من الشام، لست خلون منشوال، فقيل لابن مقله: القه فقال:






  • فقلت لها لا عداك الصواب
    أ مثلي تطاوعه نفسه
    على ان يرى خاضعامستزيدا



  • و ان كان قولكالا سديدا
    على ان يرى خاضعامستزيدا
    على ان يرى خاضعامستزيدا




و بلغ ابن رائق ما خاطب به البريدى اهلالبصره، فأتاهم الكوفى و قال له اكتب اليه:اننى انكرت قبولك للحجريه، فاما رددتهم واما طردتهم، و اما من انفذت به من أصحابكالى البصره، فإنما فعلت ذلك لحفظها منالقرامطة، و قد كفينا امرهم و نفذوا الىبلادهم.



و كان قصد ابن رائق المغالطه، و الايكاشفه بالعداوة.



فكان جواب البريدى، ان اصحابه يتمسكونبالحجريه لقربى بينهم، و انه و ان ابعدهماوحش للجميع، لكنه يقطع أرزاقهم حتىيتصرفوا.



و كان اصحاب البريدى الذين انفذهم معاقبال غلامه، قد وقعت بينهم و بين اصحابمحمد بن يزداد و تكين الصغدي شحنه البصرهلحربهم، فوقعت بينهم، حرب بنهر الأمير،انهزم فيها اصحاب ابن رائق، و انهزمواثانيه بسكرابان، على فراسخ من الأبله.



و دخل اقبال البصره، و خرج عنها محمد بنيزداد، سالكا طريق البر الى الكوفه، واصعد منها تكين و نيال الصغدي في الماء الىواسط.



و انفذ ابن رائق- و قد عظم عنده الأمر- أباعمرو و العاقولي برسالة البريدى، تتضمنوعدا و وعيدا، فكان جوابه انه لا يمكنه رداصحابه عن البصره لان أهلها قد تمسكوا بهم.



و لكن البصريون قد استوحشوا من محمد بنيزداد، لما عاملهم به من سوء السيرة،



/ 613