ذكر مسير مؤنس الى بغداد و قتل المقتدر - تاریخ الأمم والملوک جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تاریخ الأمم والملوک - جلد 11

أبی جعفر محمد بن جریر الطبری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



«148»



سنه 320



و في مستهل جمادى الاولى اجتمع اهل الثغورو الجبال الى دار السلطان، و استنفرواالناس ببغداد، و ذكروا ما ينالهم منالديلم و الروم و ان الخراج انما يؤخذ منهمو من غيرهم ليصان به عامه الناس، و يدفععدوهم عنهم، و انهم قد ضاعوا و ضاعتثغورهم، و استطال عليهم عدوهم و رققواالقلوب بهذا و أشباهه، فثار الناس معهم وساروا الى الجامع بمدينه المنصور و كسروادرابزين المقصورة و اعواد المنبر، و منعوامن الخطبه، و وثبوا بحمزه الخطيب، و رجموهحتى ادموه، و سلخوا وجهه، و جروا برجله، وقالوا له:



يا فاجر، تدعو لرجل لا ينظر في امورالمسلمين، قد اشتعل بالغناء و الزنا عنالنظر في امور الحرمين و الثغور يفرق مالالله في أعداء الله، و لا يخاف عقابا، و لاينتظر معادا فلم يزالوا في هذه الحال الىوقت صلاه العصر، و فعلوا بعد ذلك مثل فعلهمالاول في أول جمادى الآخرة و نهضوا الى بابالوزير الفضل بن جعفر و راموا كسره، فرموابالسهام اعلى الدار، و قتل منهم نفر، فركباحمد بن خاقان و توسط امرهم، و ضمن لهم مايصلحهم.



و في ثمان خلون من رجب نقب الحسين بنالقاسم في دار الحاجبين نقبا اخرج منهغلمانه، و اراد الخروج بنفسه ففطن به و قبضعليه، و حدر الى البصره‏.



ذكر مسير مؤنس الى بغداد و قتل المقتدر

و لما كثر عند مؤنس من استامن اليه من قوادالعراق و رجال الخليفة و بلغه الاضطراببها، و انس الى الوزير الفضل بن جعفر، لماكان عليه من ترك المطالبه للناس، و دارتبين مؤنس و بين الوزير مكاتبات، و رجاالوزير ان تصلح الاحوال بمجي‏ء مؤنس ويتأيد به على قمع المفسدين، و يتمكنبحضوره من صلاح امور الخليفة التي قداضطربت، فراسل مؤنسا في القدوم و رغبه فيالصلاح، و جنح مؤنس الى ذلك و رغب فيه، ورجا ما لم يعنه المقدار عليه فخرج مؤنس منالموصل يوم الأحد لثلاث عشره ليله بقيت منشوال بعد ان ضم الى نفسه قواده و رجاله، وقلد من وثق به الموصل و نصيبين و بعربايا وسائر الاعمال في تلك الناحية، فلما



/ 613