سنه 300
سنه ثلاثمائة
طالب القواد الخاقانى باستحقاقهم، فقصر واعتذر، فعزم المقتدر بالله على رد ابنالفرات، فاشار مؤنس ان يولى على بن عيسى، وذكر ديانته و ثقته، و قال:
يقبح ان يعلم الناس ان الضرورة قادت الىابن الفرات للطمع في ماله، فامر المقتدرالخاقانى ان يكاتب على بن عيسى بالحضور، واظهر له الايثار لاستنابته له، فكانالخاقانى يقول: قد استدعيت على بن عيسىلينوب عن عبد الله ابنى في الدواوين ثم ركبالى دار السلطان فقبض عليه و على أسبابه