سنه 331
و وافى رسول البريدى عيسى بن نصر الىتوزون، يهنئه بالاماره و يسأله ان يضمنهاعمال واسط، و يعرفه ان الرأي ان يعجل الىالحضره، و يخرج ابن حمدان عنها، فأجابه: انعسكرى عسكر بجكم الذين جربت، و إذا استقرتالأمور تكلمنا في الضمان، و اتبعه جاسوسايعرفه ما يجرى بينه و بين جوجوج، فعادالجاسوس و عرفه ان جوجوج على الاستئمانالى البريدى، فسار اليه توزون في ثانى عشرشهر رمضان في مائه من الاتراك فكبسه فيفراشه.
فلما احس به ركب دابه النوبه، و اخذلتا ودفع عن نفسه، ثم أخذ بعد ساعه و حمله توزونالى واسط، فسلمه في دار عبد الله بن يونس.
وزارة ابى الحسين بن مقله
و لما انصرف ناصر الدولة من بغداد، قلدالمتقى وزارته أبا الحسين على بن محمد ابنمقله، و خلع عليه في حادي عشر شهر رمضان.
و عاد سيف الدولة الى بغداد، فلما بلغجرجرايا عرف سيف الدولة ذلك، فاصعد عن بابحرب، لسبع بقين من شهر رمضان، و نزل دارمؤنس.
و لثلاث بقين من شهر رمضان، دخل البريدىواسطا، فاحرق و نهبت و احتوى على الغلات.
اماره توزون
و اقام توزون، فخلع عليه المتقى و قلدهامره الأمراء، و عقد له لواء، فاسرفبالخلع الى دار مؤنس، و استكتب أبا جعفرالكرخي، و قبض على جماعه من التجار وطالبهم بمال.
و قبض على ابى بكر محمد بن الحسن بن عبدالعزيز الهاشمى