سنه اربع و ثلاثمائة - تاریخ الأمم والملوک جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تاریخ الأمم والملوک - جلد 11

أبی جعفر محمد بن جریر الطبری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



«58»



سنه 304



ثم دخلت‏



سنه اربع و ثلاثمائة


ذكر ما دار في هذه السنه من اخبار بنىالعباس‏


[مخالفة خالد ابن محمد الشعراني المعروفبابى يزيد على السلطان‏]


و في المحرم من هذه السنه ورد كتاب صاحبالبريد بكرمان يذكر ان خالد ابن محمدالشعراني المعروف بابى يزيد- و كان على بنعيسى الوزير ولاه الخراج بكرمان و سجستان-خالف على السلطان، و دعى أميرا، و جمعالناس الى نفسه، و ضمن لهم الأموال على انينهضوا معه لمحاربه بدر الحمامي صاحبفارس، و ضمن القواد كانوا معه مالا عظيما،و عجل لهم منه بعضه حتى اجتمع له نحو عشرهآلاف فارس و راجل، و كان ضعيف الرأي ناقصالقريحه، فكتب المقتدر الى بدر الحمامي فيانفاذ جيش اليه و معاجلته، فوجه اليه بدرقائدا من قواده يعرف بدرك و ضم اليه منجنده و رجال فارس عسكرا كثيرا، و كتب بدرقبل انفاذ الجيش الى ابى يزيد الشعرانييرغبه في الطاعة، و يتضمن له العافيه، معالانهاض في المنزله، و خوفه و بالالمعصية، فجاوبه ابو يزيد: و الله ما اخافكلانى فتحت المصحف فبدر الى منه قول الله عزو جل: لا تخاف دركا و لا تخشى و مع ذلك ففيطالعى كوكب بيبانى لا بد ان يبلغني غاية مااريد، فانفذ بدر الجيش اليه، و حوصر حتىأخذ أسيرا فقيلت فيه اشعار منها:






  • يا با يزيد قائل البهتان
    و اعلم بان القتل غاية جاهل
    قد كنت بالسلطان عالى رتبه
    من ذا الذىأغراك بالسلطان‏



  • لا تغترربالكوكب البيبانى‏
    باع الهدىبالغى و العصيان‏
    من ذا الذىأغراك بالسلطان‏
    من ذا الذىأغراك بالسلطان‏




ثم اتى الخبر بان أبا يزيد هذا مات فيطريقه، فحمل راسه الى مدينه السلام و نصبعلى سور السجن الجديد، و عزل يمن الطولونىعن اماره البصره، و وليها الحسن بن خليل بنريمال، على يدي شفيع المقتدرى، إذ كانتامارتها اليه.



/ 613