آراء العلماء حول الميثاق في عالم الذر - مفاهیم القرآن جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مفاهیم القرآن - جلد 1

جعفر سبحانی تبریزی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

عامة البشر.

وحتى لو كان صدر الآية موجهاً إلى النبي(صلّى الله عليه وآله وسلّم) إلاّ أنّذيلها ـ لا ريب ـ موجه إلى عامة البشر.

إنّ القرآن يريد بهذا الخطاب أن يلفتأنظارنا إلى حادث حدث قبل الخطاب لا حينهولا بعده بدليل مجيء إذ في مطلع الآية.

فـ «إذ» تستعمل فيما إذا كان ظرف الحادثةهو الماضي، ومعناها «واذكر إذ» وقعت هذهالحادثة في الماضي.(1)

آراء العلماء حول الميثاق في عالم الذر

إنّ غاية ما يفيده ظاهر آية الميثاقالمطروحة هنا على بساط البحث هو أنّ اللّهأخذ من بني آدم ميثاقاً وعهداً علىالإقرار بربوبيته.. وأمّا كيفية هذاالميثاق فلم يرد ـ في الآية المذكورة ـ أيتوضيح بشأنها... ولأجل هذا اختلف المفسرونالمسلمون حول حقيقة هذا الميثاق.

وفيما يلي عرض للآراء المطروحة حول هذاالمطلب:

النظرية الأُولى المستندة إلى الأحاديث

وتقول هذه النظرية ـ والتي لها سند حديثيـ إنّ اللّه أحضر أبناء آدم عند خلقه، منصلبه على هيئة كائنات ذرية صغيرة الحجمجداً وأخذ منهم الميثاق

1. تقدير «اذكر» في هذه المواضع لإراءةماضوية الحادثة، وإن كان غير محتاج إليهحسب القواعد الأدبية فإنّ «إذ» ظرف مهملغير مقيد بشيء.

/ 664