في الجواب نقول: إنّه لا يوجد ثمّة مانع منالإصابة بالنسيان في المسائل و المواردالتي لا ترتبط بالأحكام الإلهية و الأمورالتبليغية، أي في مسائل الحياة العادية(خاصّة في المواقع التي لها طابع اختبار،كما هو الحال في موسى هنا، و سوف نشرح ذلكفيما بعد).أمّا ربط نسيان صاحبه بالشيطان، فيمكن أنيكون ذلك بسبب أن قضية السمكة ترتبطبالعثور على ذلك الرجل العالم، و بما أنّالشيطان يقوم بالغواية، لذا فإنّه أراد منخلال هذا العمل (النسيان) أن يصلا متأخرينإلى ذلك العالم، و قد تكون مقدمات النسيانقد بدأت من (يوشع) نفسه حيث أنّه لم يدقق ويهتم بالأمر كثيرا.