3 - نظرات في دلالة حديث خيبر - رسالة فی حدیث أصحابی کالنجوم نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

رسالة فی حدیث أصحابی کالنجوم - نسخه متنی

السید علی میلانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


وأحفظهم لها ، أئمة الإسلام في زمنهم ، مثل : مالك بن أنس وسفيان بن عيينة
وغيرهما مّمن اتفق على علمهم وعدالتهم وحفظهم ، ولم يختلف أهل العلم بالحديث
في أن هذا حديث صحيح يتلقى بالقبول ، ليس في أهل العلم من طعن فيه »(1) .

وفي البخاري ومسلم والترمذي وأحمد عن الزهري : « أخبرني الحسن بن
محمد بن علي وأخوه عبدالله ، عن أبيهما أن علياً قال لابن عباس : إن النبي نهى
عن المتعة وعن لحوم الحمر الأهليّة زمن خيبر ».

وفي مسلم : « سمع علي بن أبي طالب يقول لفلان : إنك رجل تائه » .

وفيه : « سمع ابن عباس يلين في المتعة فقال : مهلاً يا ابن عباس » .

وفي النسائي : « عن أبيهما أن علياً بلغه أن رجلاً لا يرى بالمتعة باساً فقال :
إنك تائه ، إنه نهاني رسول الله عنها وعن لحوم الحمر الأهلية يوم خيبر » .

وفي الموطأ رواه عن علي بلفظ : « نادى منادي رسول الله يوم خيبر ... » .

أما الشافعي فروى حديث خيبر ، لكن سكت عن قصة المتعة لما علم فيها
من الاختلاف !

وأما الطبراني فروى الحديث بلفظ : « تكلم علي وابن عباس في متعة النساء
فقال له علي : إنك رجل تائه ، إن رسول الله نهى عن متعة النساء في حجة الوداع »
فروى الحديث لكن جعل زمن التحريم حجة الوداع !

3 - نظرات في دلالة حديث خيبر



3 - نظرات في دلالة حديث خيبر :

ثم إن هذا الحديث في متنه ودلالته صريح في الأمور التالية :

أولاً :

إن أمير المؤمنين عليه السلام كان يرى حرمة نكاح المتعة ، حتى أنه
خاطب ابن عباس القائل بالحلية بقوله : « إنك رجل تائه » .

وهذا كذب ، فالكل يعلم أن الإمام عليه السلام كان على رأس المنكرين


(1) منهاج السنة 2|156 .

/ 427