فإن قيل : هل من وجه احتمال توجّه به أخبار القصّة ؟ - رسالة فی حدیث أصحابی کالنجوم نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

رسالة فی حدیث أصحابی کالنجوم - نسخه متنی

السید علی میلانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



فهذا حال رواتها وأسانيدها... وأغلب الظن كون السبب في وضعها
وحكايتها ما ذكرناه... لا سيّما... وبعض الرواة مشترك في القصّتين . . .


فإن قيل : هل من وجه احتمال توجّه به أخبار القصّة ؟




فإن قيل :


وهل بعد ذلك كلّه من وجه احتمال توجّه به أخبار القصّة على فرض
صحتها سنداً ، لا سيما والقصة مشهورة بين العامة ، وبها روايات عن طريق الخاصة
وإن كانت شاذة؟
قلت :


قد اشتملت الأخبار المذكورة على ما لا يجوز تصديقه بحال من الأحوال :


كالذي رووه من إرسال الإمام عليه السلام إياها ببرد « لينظر إليها » وأنه أمر
بها « فزينت » أو « فصنعت » ونحو ذلك. والدليل على ذلك واضح .


ومن وفاتها على عهد معاوية... بدليل ثبوت وجودها في واقعة الطف
ومواقفها المشهودة فيها .


وعليه ، فالتي ماتت وولدها زيد معاً في يوم واحد... وصلى عليهما فلان
أو فلان... هي زوجة أخرى من زوجات عمر ، سواء كان اسمها أم كلثوم
ـ فقد كان غير واحدة من زوجاته اسمها أو كنيتها أم كلثوم ـ أو لم يكن .


ويؤكد هذا الاحتمال ـ على فرض صحّة الأسانيد ـ روايات أبي داود
والنسائي وغيرهما ....


وعلى هذا فلا مستند لما قالوا من أن أمّ كلثوم بنت الإمام عليه السلام ولدت
لعمر « زيدا »... إذ ليس إلا الأخبار المذكورة ، وقد عرفت حالها. . .


كما أنه لا مستند لما ذكروا من أنها ولدت له بنتا... مع اختلافهم فيها وفي
اسمها...


ويؤكد ذلك ما ذكره غير واحد من علماء الإسلام من أنّ عمر مات عنها
صغيرة!


منهم الشيخ أبو محمد النوبختي من قدماء العلماء الإمامية حيث قال في
كتاب الإمامة له : « إن أم كلثوم كانت صغيرة ، ومات عمر قبل أن يدخل
بها »(1).


ومنهم : الشيخ أبو عبدالله محمد بن عبد الباقي الزرقاني المالكي ـ المتوفى
سنة 1122 هـ ـ (2)... فإنه قال في معنى قرابة النبي صلى الله عليه وآله وسلّم :


« والمراد بالقرابة من ينتسب إلى جده الأقرب وهو عبد المطلب لقوله : من
صنع إلى أحد من ولد عبد المطلب يداً فلم يكافئه بها في الدنيا فعليّ مكافاته غداً
إذا لقيني. رواه الطبراني في الأوسط عن عثمان ـ رضي الله عنه ـ.


فخرج بذلك من انتسب إلى من فوق عبد المطلب ، كأولاد عبد مناف ، أو
من يساوية كأولاد هاشم إخوة عبد المطلب ، أو انتسب له ولا صحبة له ولا رؤية.
ولعله ليس بمراد ممن صحب النبي منهم أو رآه من ذكر وأنثى . وهو عليّ وأولاد
الحسن والحسين ومحسن ـ بميم مضمومة فحاء مفتوحة فسين مكسورة مشددة
مهملتين ـ وأم كلثوم زوجة عمر بن الخطاب ، ومات عنها قبل بلوغها ، فتزوجها
عون بن جعفر فمات عنها ، فتزوج بأخيه محمد ثم مات ، فتزوجها أخوهما عبدالله
ثم ماتت عنده. ولم تلد لواحد من الثلاثة سوى لمحمد ابنة ماتت صغيرةً . فلا
عقب لأمّ كلثوم ، كما قدم المصّنف في المقصد الثاني » (3) .




(1) بحار الأنوار 42|91 .


(2) توجد ترجمته في سلك الدرر في اعلام القرن الثاني عشر 4|32 .


(3) شرح المواهب اللدنية ـ مبحث قرابة النبي 7|9 .


/ 427