وامّا الطريق الثاني : - رسالة فی حدیث أصحابی کالنجوم نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

رسالة فی حدیث أصحابی کالنجوم - نسخه متنی

السید علی میلانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وامّا الطريق الثاني :


فهو عن الشعبي عن الحارث عن عليّ ... عند الترمذي ...

وكذا... عند ابن ماجة...

اما الشعبي ، فقد ترجمنا له في بعض البحوث السابقة .

وامّا الحارث ، وهو « الحارث بن عبدالله الأعور » فإليك بعض كلماتهم فيه :

أبو زرعة : لا يحتجّ بحديثه .

أبو حاتم : ليس بقوي ولا مّمن يحتج بحديثه .

النساني : ليس بالقويّ .

الدارقطني : ضعيف .

ابن عديّ : عامّة ما يرويه غير محفوظ .

بل وصفه غير واحد منهم بالكذب !

بل عن الشعبي ـ الراوي عنه ـ : كان كذاباً !! وقد وقع هذا عندهم موقع
الإشكال ! كيف يكذّبه ثم يروي عنه ؟! إن هذا يوجب القدح في الشعبي نفسه !

فقيل : إنه كان يكذب حكاياته لا في الحديث . وإنما نقم عليه إفراطه في حبّ
علي !(1).

قلت : إن كان كذلك فقد ثبت القدح للشعبي ، إذ الإفراط في حبّ عليّ لا
يوجب القدح ولا يجوز وصفه بالكذب ، ومن هنا ترى أن غير واحد ينصّ على وثاقة
الحارث...

هذا ، ولا حاجة إلى النظر في حال رجال السندين حتى الشعبي ، وإلآ فإن
« الحسن بن عمارة » عند ابن ماجة :

قال الطيالسي : قال شعبة : انت جرير بن حازم فقل له : لا يحلّ لك أن تروي


(1) لاحظ ذلك كلّه بترجمة الحارث من تهذيب التهذيب 2|126 .

/ 427