(2) نظرات في أسانيد الحديث
استعرضنا طرق هذا الحديث .. في الصحاح والمسانيد وغيرها.. فوجدنا أنها
تنتهي إلى :
1 - المسور بن مخرمة .
2 - عبدالله بن العبّاس .
3 - عليّ بن الحسين .
4 - عبدالله بن الزبير.
5 - عروة بن الزبير.
6 - محمد بن عليّ .
7 - سويد بن غفلة .
8 - عامر الشعبي .
9 - ابن أبي مليكة.
10 - رجل من أهل مكّة .
رواية ابن عباس
* ابن عباس :
ولم أجد. إلآ عند أبي بكر البزار والطبراني ، كما في مجمع الزوائد ، وقد عرفت
أن الهيثمي قال بعده : « وفيه : عبيدالله بن تمام ، وهو ضعيف ».
قلت :
ذكره ابن حجر وذكر هذا الحديث من مناكيره . قال : « ضعّفه الدارقطني
وأبو حاتم وأبو زرعة وغيرهم ، وقال أبو حاتم : ليس بالقوي . روى أحاديث منكرة ،
وقال الساجي : كذاب يحدّث بمناكير ، وذكره ابن الجارود والعقيلي وأورد له عن خالد
عن عكرمة عن ابن عبّاس : أن علياً خطب بنت أبي جهل فبعث إليه النبي صلى
الله عليه [وآله] وسلم : إن كنت متزوجاً فردّ عليناً ابنتنا »(1).
رواية البخاري
* عليّ بن الحسين :
رواه ابن حجر العسقلاني ، ثم قال : « وأصل الحديث في الصحيح من حديث
المسور أنه حدّث به عليّ بن الحسين ».
وفى هامشه : « قال البوصيري : رواه الحارث بسند منقطع ضعيف لضعف في
ابن زيد بن جدعان . وأصله في الصحيح من حديث المسور ،
قلت :
سنتكلّم على حديث المسور بالتفصيل .
رواية البخاري
* عبدالله بن الزبير :
رواه الترمذي وأحمد والحاكم وأبو نعيم (2)عن أيوب السختياني عن ابن أبي
مليكة عنه .
قال الترمذي : يحتمل أن يكون ابن أبي مليكة سمعه من المسور وعبدالله بن
الزبير جميعاً.
قال ابن حجر : « ورجّح الدارقطني وغيره طريق المسور وهو أثبت بلا ريب ،
لأن المسور قد روى في هذا الحديث القطعة مطوّلة قد تقدّمت في باب أصهار النبي .
نعم ، يحتمل أن يكون ابن الزبير سمع هذه القطعة فقط ، أوسمعها من المسور
فأرسلها »(3)
قلت :
إن كان قد سمعها من المسور فسنتكلّم على حديث مسور بالتفصيل ،
وإن كان هو الراوي للحديث بأن يكون قد سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم
(1) لسان الميزان 4|97.
(2) حلية الأولياء 2|40 .
(3) فتح الباري 7|68.