خطبه 055-در وصف اصحاب رسول - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

ابن ابی الحدید معتزلی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

خطبه 055-در وصف اصحاب رسول

الشرح:

لقم الطريق:الجاده الواضحه منها.

و المضض:لذع الالم و برحاوه.

و التصاول:ان يحمل كل واحد من القرنين على صاحبه.

و التخالس:التسالب و الانتهاب.

و الكبت:الاذلال.

و جران البعير:مقدم عنقه.

و تبوات المنزل:نزلته.

و يقال لمن اسرف فى الامر:لتحتلبن دما، و اصله الناقه يفرط فى حلبها فيحلب الحالب الدم.

و هذه الفاظ مجازيه من باب الاستعاره، و هى:قوله:(استقر الاسلام ملقيا جرانه)، اى ثابتا متمكنا، كالبعير يلقى جرانه على الارض.

و قوله:(متبوئا اوطانه)، جعله كالجسم المستقر فى وطنه و مكانه.

و قوله:(ما قام للدين عمود)، جعله كالبيت القائم على العمد.

و قوله:(و لااخضر للايمان عود)، جعله كالشجره ذات الفروع و الاغصان.

فاما قتلهم الاقارب فى ذات الله فكثير، قتل على (ع) الجم الغفير من بنى عبدمناف و بنى عبدالدار فى يوم بدر و احد، و هم عشيرته و بنو عمه، و قتل عمر بن الخطاب يوم بدر خاله العاص بن هشام بن المغيره، و قتل حمزه بن عبدالمطلب شيبه بن ربيعه يوم بدر، و هو ابن عمه، لانهما ابنا عبدمناف، و مثل ذلك كثير مذكور فى كتب السيره.

و اما كون الرجل منهم و قرنه يتصاولان و يتخالسان، فان الحال كذلك كانت، بارز على (ع)
الوليد بن عتبه، و بارز طلحه بن ابى طلحه، و بارز عمرو بن عبدود، و قتل هولاء الاقران مبارزه، و بارز كثيرا من الابطال غيرهم و قتلهم، و بارز جماعه من شجعان الصحابه جماعه من المشركين، فمنهم من قتل، و منهم من قتل، و كتب المغازى تتضمن تفصيل ذلك.

(فتنه عبدالله بن الحضرمى بالبصره) و هذا الكلام قاله اميرالمومنين (ع) فى قصه ابن الحضرمى حيث قدم البصره من قبل معاويه، و استنهض اميرالمومنين (ع) اصحابه الى البصره، فتقاعدوا.

قال ابواسحاق ابراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال الثقفى فى كتاب "الغارات":حدثنا محمد بن يوسف، قال:حدثنا الحسن بن على الزعفرانى، عن محمد بن عبدالله بن عثمان، عن ابن ابى سيف، عن يزيد بن حارثه الازدى، عن عمرو بن محصن، ان معاويه لما اصاب محمد بن ابى بكر بمصر و ظهر عليها، دعا عبدالله بن عامر الحضرمى، فقال له:سر الى البصره، فان جل اهلها يرون راينا فى عثمان، و يعظمون قتله، و قد قتلوا فى الطلب بدمه، فهم موتورون حنقون لما اصابهم، ودوا لو يجدون من يدعوهم و يجمعهم و ينهض بهم فى الطلب بدم عثمان، و احذر ربيعه، و انزل فى مضر، و تودد الازد، فان الازد كلها معك الا قليلا منهم، و انهم ان شاءالله غير مخالفيك.

فقال عبدالله
بن الحضرمى له:انا سهم فى كنانتك، و انا من قد جربت، و عدو اهل حربك، و ظهيرك على قتله عثمان، فوجهنى اليهم متى شئت.

فقال:اخرج غدا ان شاءالله.

فودعه و خرج من عنده.

فلما كان الليل جلس معاويه و اصحابه يتحدثون، فقال لهم معاويه:فى اى منزل ينزل القمر الليله؟ فقالوا:بسعد الذابح، فكره معاويه ذلك، و ارسل اليه الا تبرح حتى ياتيك امرى.

فاقام.

و راى معاويه ان يكتب الى عمرو بن العاص و هو يومئذ بمصر، عامله عليها، يستطلع رايه فى ذلك، فكتب اليه، و قد كان تسمى بامره المومنين بعد يوم صفين، و بعد تحكيم الحكمين:من عبدالله معاويه اميرالمومنين الى عمرو بن العاص:سلام عليك، اما بعد، فانى قد رايت رايا هممت بامضائه، و لم يخذلنى عنه الا استطلاع رايك، فان توافقنى احمد الله و امضه، و ان تخالفنى فانى استخير الله و استهديه.

انى نظرت فى امر اهل البصره فوجدت معظم اهلها لنا وليا و لعلى و شيعته عدوا، و قد اوقع بهم على الوقعه التى علمت، فاحقاد تلك الدماء ثابته فى صدورهم لاتبرح و لاتريم، و قد علمت ان قتلنا ابن ابى بكر، و وقعتنا باهل مصر قد اطفات نيران اصحاب على فى الافاق، و رفعت رءوس اشياعنا اينما كانوا من البلاد، و قد بلغ من كان بالبصره على
مثل راينا من ذلك ما بلغ الناس، و ليس احد ممن يرى راينا اكثر عددا، و لااضر خلافا على على من اولئك، فقد رايت ان ابعث اليهم عبدالله بن عامر الحضرمى، فينزل فى مضر و يتودد الازد، و يحذر ربيعه، و يبتغى دم ابن عفان، و يذكرهم وقعه على بهم، التى اهلكت صالحى اخوانهم و آبائهم و ابنائهم.

فقد رجوت عند ذلك ان يفسد على على و شيعته ذلك الفرج من الارض، و متى يوتوا من خلفهم و امامهم يضل سعيهم، و يبطل كيدهم.

فهذا رايى.

فما رايك؟ فلا تحبس يضل سعيهم و يبطل كيدهم فهذا رايى فما رايك فلا تحبس رسولى الا قدر مضى الساعه التى ينتظر فيها جواب كتابى هذا.

ارشدنا الله و اياك، و السلام عليك و رحمه الله و بركاته.

فكتب عمرو بن العاص الى معاويه:اما بعد، فقد بلغنى رسولك و كتابك، فقراته و فهمت رايك الذى رايته، فعجبت له، و قلت:ان الذى القاه فى روعك، و جعله فى نفسك هو الثائر بابن عفان، و الطالب بدمه، و انه لم يك منك و لا منا منذ نهضنا فى هذه الحروب و بادينا اهلها، و لا راى الناس رايا اضر على عدوك، و لااسر لوليك من هذا الامر الذى الهمته، فامض رايك مسددا، فقد وجهت الصليب الاريب الناصح غير الظنين والسلام.

فلما جاءه كتاب عمرو دعا ابن الحضرمى- و قد ك
ان ظن حين تركه معاويه اياما لايامره بالشخوص، ان معاويه قد رجع عن اشخاصه الى ذلك الوجه- فقال:يابن الحضرمى، سر على بركه الله الى اهل البصره فانزل فى مضر، و احذر ربيعه، و تودد الازد، و انع ابن عفان، و ذكرهم الوقعه التى اهلكتهم، و من لمن سمع و اطاع دنيا لاتفنى، و اثره لايفقدها حتى يفقدنا او نفقده.

فودعه ثم خرج من عنده، و قد دفع اليه كتابا، و امره اذا قدم ان يقراه على الناس.

قال عمرو بن محصن:فكنت معه حين خرج، فلما خرجنا سرنا ما شاء الله ان نسير، فسنح لنا ظبى اعضب عن شمائلنا، فنظرت اليه، فو الله لرايت الكراهيه فى وجهه، ثم مضينا حتى نزلنا البصره فى بنى تميم، فسمع بقدومنا اهل البصره، فجاءنا كل من يرى راى عثمان، فاجتمع الينا رءوس اهلها، فحمد الله ابن الحضرمى و اثنى عليه، ثم قال:اما بعد، ايها الناس، فان امامكم امام الهدى عثمان بن عفان، قتله على بن ابى طالب ظلما، فطلبتم بدمه، و قاتلتم من قتله، فجزاكم الله من اهل مصر خيرا، و قد اصيب منكم الملاء الاخيار، و قد جاءكم الله باخوان لكم، لهم باس يتقى، و عدد لايحصى، فلقوا عدوكم الذين قتلوكم، فبلغوا الغايه التى ارادوا صابرين، و رجعوا و قد نالوا ما طلبوا، فمالئوهم و ساعدوهم، و
تذكروا ثاركم لتشفوا صدوركم من عدوكم.

فقام اليه الضحاك بن عبدالله الهلالى، فقال:قبح الله ما جئتنا به، و ما دعوتنا اليه! جئتنا و الله بمثل ما جاء به صاحباك طلحه و الزبير، اتيانا و قد بايعنا عليا، و اجتمعنا له، فكلمتنا واحده و نحن على سبيل مستقيم، فدعوانا الى الفرقه، و قاما فينا بزخرف القول، حتى ضربنا بعضنا ببعض عدوانا و ظلما، فاقتتلنا على ذلك، و ايم الله، ما سلمنا من عظيم و بال ذلك، و نحن الان مجمعون على بيعه هذا العبد الصالح الذى اقال العثره، و عفا عن المسى ء و اخذ بيعه غائبنا و شاهدنا.

افتامرنا الان ان نختلع اسيافنا من اغمادها، ثم يضرب بعضنا بعضا، ليكون معاويه اميرا، و تكون له وزيرا، و نعدل بهذا الامر عن على! و الله ليوم من ايام على مع رسول الله (ص) خير من بلاء معاويه و آل معاويه لو بقوا فى الدنيا، ما الدنيا باقيه.

فقام عبدالله بن خازم السلمى، فقال للضحاك:اسكت، فلست باهل ان تتكلم فى امر العامه.

ثم اقبل على ابن الحضرمى، فقال:نحن يدك و انصارك، و القول ما قلت، و قد فهمنا عنك، فادعنا انى شئت! فقال الضحاك لابن خازم:يابن السوداء، و الله لايعز من نصرت، و لايذل بخذلانك من خذلت، فتشاتما.

قال صاحب كتاب الغارات:و
الضحاك هذا هو الذى يقول:يا ايهذا السائلى عن نسبى بين ثقيف و هلال منصبى امى اسماء و ضحاك ابى قال:و هو القائل فى بنى العباس:ما ولدت من ناقه لفحل فى جبل نعلمه و سهل كسته من بطن ام الفضل اكرم بها من كهله و كهل عم النبى المصطفى ذى الفضل و خاتم الانبياء بعد الرسل قال:فقام عبدالرحمن بن عمير بن عثمان القرشى ثم التيمى، فقال:عباد الله، انا لم ندعكم الى الاختلاف و الفرقه، و لانريد ان تقتتلوا و لاتتنابزوا، و لكنا انما ندعوكم الى ان تجمعوا كلمتكم، و توازروا اخوانكم الذين هم على رايكم، و ان تلموا شعثكم و تصلحوا ذات بينكم، فمهلا مهلا، رحمكم الله، استمعوا لهذا الكتاب، و اطيعوا الذى يقرا عليكم.

ففضوا كتاب معاويه و اذا فيه:من عبدالله معاويه اميرالمومنين، الى من قرى ء كتاب هذا عليه من المومنين و المسلمين من اهل البصره:سلام عليكم.

اما بعد، فان سفك الدماء بغير حلها، و قتل النفوس التى حرم الله قتلها هلاك موبق، و خسران مبين، لايقبل الله ممن سفكها صرفا و لا عدلا، و قد رايتم رحمكم الله آثار ابن عفان و سيرته، و حبه للعافيه، و معدلته، و سده للثغور، و اعطاءه فى الحقوق، و انصافه للمظلوم، و حبه الضعيف، حتى توثب ع
ليه المتوثبون، و تظاهر عليه الظالمون، فقتلوه مسلما محرما، ظمان صائما، لم يسفك فيهم دما، و لم يقتل منهم احدا و لايطلبونه بضربه سيف و لاسوط، و انما ندعوكم ايها المسلمون الى الطلب بدمه، و الى قتال من قتله، فانا و اياكم على امر هدى واضح، و سبيل مستقيم.

انكم ان جامعتمونا طفئت النائره، و اجتمعت الكلمه، و استقام امر هذه الامه، و اقر الظالمون المتوثبون الذين قتلوا امامهم بغير حق، فاخذوا بجرائرهم و ما قدمت ايديهم.

ان لكم ان اعمل فيكم بالكتاب، و ان اعطيكم فى السنه عطاءين، و لااحتمل فضلا من فيئكم عنكم ابدا.

فسارعوا الى ما تدعون اليه رحمكم الله! و قد بعثت اليكم رجلا من الصالحين، كان من امناء خليفتكم المظلوم ابن عفان و عماله و اعوانه على الهدى و الحق، جعلنا الله و اياكم ممن يجيب الى الحق و يعرفه، و ينكر الباطل و يجحده، والسلام عليكم و رحمه الله.

قال:فلما قرى ء عليهم الكتاب، قال معظمهم:سمعنا و اطعنا.

قال:و روى محمد بن عبدالله بن عثمان، عن على، عن ابى زهير، عن ابى منقر الشيبانى، قال:قال الاحنف لما قرى ء عليهم كتاب معاويه:اما انا فلا ناقه لى فى هذا و لاجمل.

و اعتزل امرهم ذلك.

و قال عمرو بن مرجوم، من عبدالقيس:ايها النا
س، الزموا طاعتكم، و لاتنكثوا بيعتكم، فتقع بكم واقعه و تصيبكم قارعه، و لايكن بعدها لكم بقيه، الا انى قد نصحت لكم، و لكن لاتحبون الناصحين.

قال ابراهيم بن هلال:و روى محمد بن عبدالله، عن ابن ابى سيف، عن الاسود بن قيس، عن ثعلبه بن عباد، ان الذى كان سدد لمعاويه رايه فى تسريح ابن الحضرمى كتاب كتبه اليه عباس بن ضحاك العبدى، و هو ممن كان يرى راى عثمان، و يخالف قومه فى حبهم عليا (ع) و نصرتهم اياه، و كان الكتاب:اما بعد، فقد بلغنا وقعتك باهل مصر، الذين بغوا على امامهم، و قتلوا خليفتهم طمعا و بغيا، فقرت بذلك العيون، و شفيت بذلك النفوس، و بردت افئده اقوام كانوا لقتل عثمان كارهين، و لعدوه مفارقين، و لكم موالين، و بك راضين، فان رايت ان تبعث الينا اميرا طيبا ذكيا ذا عفاف و دين، الى الطلب بدم عثمان فعلت، فانى لااخال الناس الا مجمعين عليك، و ان ابن عباس غائب عن المصر.

والسلام.

قال:فلما قرا معاويه كتابه قال:لاعزمت رايا سوى ما كتبت به الى هذا، و كتب اليه جوابه:اما بعد، فقد قرات كتابك، فعرفت نصيحتك، و قبلت مشورتك، رحمك الله و سددك، اثبت هداك الله على رايك الرشيد، فكانك بالرجل الذى سالت قد اتاك، و كانك بالجيش قد اطل عليك فسررت
و حبيت، والسلام.

قال ابراهيم:و حدثنا محمد بن عبدالله، قال:حدثنى على بن ابى سيف عن ابى زهير قال:لما نزل ابن الحضرمى فى بنى تميم ارسل الى الرءوس فاتوه، فقال لهم:اجيبونى الى الحق، و انصرونى على هذا الامر.

قال:و ان الامير بالبصره يومئذ زياد بن عبيد قد استخلفه عبدالله بن عباس، و قدم على على (ع) الى الكوفه يعزيه عن محمد بن ابى بكر، قال:فقام اليه ابن ضحاك، فقال:اى و الذى له اسعى، و اياه اخشى، لننصرنك باسيافنا و ايدينا.

و قام المثنى بن مخرمه العبدى فقال:لا و الذى لا اله الا هو، لئن لم ترجع الى مكانك الذى اقبلت منه لنجاهدنك باسيافنا و ايدينا، و نبالنا و اسنه رماحنا.

نحن ندع ابن عم رسول الله (ص)، و سيد المسلمين، و ندخل فى طاعه حزب من الاحزاب طاغ! و الله لايكون ذلك ابدا حتى نسير كتيبه، و نفلق السيوف بالهام.

فاقبل ابن الحضرمى على صبره بن شيمان الازدى فقال:يا صبره، انت راس قومك، و عظيم من عظماء العرب، و احد الطلبه بدم عثمان، راينا رايك، و رايك راينا، و بلاء القوم عندك فى نفسك و عشيرتك ما قد ذقت و رايت، فانصرنى و كن من دونى.

فقال له:ان انت اتيتنى فنزلت فى دارى نصرتك و منعتك.

فقال:

/ 614