ابتداء أمر انظفتر (1) أبو هيردوس‏ - تاریخ ابن خلدون جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تاریخ ابن خلدون - جلد 2

عبدالرحمان بن محمد ابن خلدون

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

«144»

العساكر و الحروب، و ضمّت إليهالربّانيين، و أخذت الرهن من جميع الأمم وسألها الربّانيون في الأخذ بثأرهم منالقرّاءين خلقا كثيرا. و جاء القراءون إلىابنها الكهنون ينكرون ذلك و أنّه إذا فعلبهم ذلك، و قد كانوا شيعا لأبيه الإسكندر،فقد تحدث النفرة من سائر الناس. و سألوه أنيلتمس لهم اذنها في الخروج عن القدس والبعد عن الربانيين، فأذنت لهم رغبة فيانقطاع الفتنة، و خرج معهم وجوه العسكر. ثمماتت خلال ذلك لتسع سنين من دولتها، و يقالإنّ ظهور عيسى صلوات الله عليه كان فيأيامها. و كان ابنها أرستبلوس قائد العسكرلما شعر بموتها خرج إلى القراءين يستدعيهمإلى نصرته فأجازوه، و تقبضت هي على ابنيه وامرأته، و اجتمعت عليه العساكر من النواحيو ضرب البوق و زحف لحرب أخيه هرقانوس والربانيين، و حاصرهم أرستبلوس ببيتالمقدس، و عزم على هدم الحصن فخرج إليهأعيان اليهود و الكهنونية ساعين في الصلحبينهما، و أجاب على أن يكون ملكا و يبقىهرقانوس على الكهنونيّة، فتم ذلك و استقرعليه أمره.

ابتداء أمر انظفتر (1) أبو هيردوس‏

ثم سعى في الفتنة بينهما انظفتر أبوهيردوس، و كان من عظماء بني إسرائيل منالذين جمعوا مع العزير من بابل، و كان ذاشجاعة و بأس، و له يسار و قنية من الضياع والمواشي. و كان الإسكندر قد ولّاه على بلادأروم (2) و هي جبال الشراة، فأقام فيولايتها سنين، و كثر ماله و أنكحوه منهم،فكان له منها أربعة من الأبناء و هم فسيلوو هيردوس و فرودا و يوسف، و بنت اسمهاسلومث. و قيل أنّ أنظفتر لم يكن من بنيإسرائيل، و إنّما كان من أروم و ربي فيجملة بني خشمناي و بيوتهم. فلما ماتالإسكندر و ملكت زوجته الاسكندرة عزلته عنجبال الشراة، فأقام بالقدس. حتى إذا استبدبالأمر أرستبلوس، و كان بين هرقانوس وأنظفتر مودّة و صحبة، فغصّ أرستبلوسبمكانه من أخيه لما يعلم من مكر أنظفتر وهمّ بقتله، فانفض عنه و أخذ في التدبير علىأرستبلوس. و فشا في الناس تبغضه إليهم وينكر تغلبه، و يذكر لهم أن هرقانوس أحقبالملك منه، ثم حذر هرقانوس من أخيه و خيّلإليه أنه يريد قتله،

(1) و هو معروف في التاريخ باسم انتيباتر.

(2) و في نسخة ثانية أدوم.

/ 613