غزاة بني المصطلق:
و أقام رسول الله صلّى الله عليه وسلّمإلى شعبان من هذه السنة السادسة، ثم غزابني المصطلق من خزاعة لما بلغه أنهممجتمعون له و قائدهم الحرث بن أبي ضرار أبوجويرية (4) أمّ المؤمنين، فخرج إليهم واستخلف أبا ذرّ الغفاريّ، و قيل نميلة بنعبد الله الليثي و لقيهم بالمريسيع (5) منمياههم ما بين قديد و الساحل فتزاحفوا وهزمهم الله و قتل من قتل منهم و سبي النساءو الذرية و كانت منهم جويرية بنت الحرثسيدهم، و وقعت في سهم ثابت بن قيس،فكاتبها، و أدّى عليه السلام عنها وأعتقها و تزوّجها. و أصيب في هذه الغزاةهشام بن صبابة الليثي من بني ليث بن بكرقتله رجل من رهط عبادة بن الصامت غلطا يظنهمن العدوّ، و في مرجع النبيّ صلّى اللهعليه وسلّم من هذه الغزاة، و فيها قال عبدالله بن أبي بن سلول لئن رجعنا إلى المدينةليخرجنّ الأعز منها الأذل لمشاجرة وقعتبين جهجاه بن(1) و في النسخة الباريسية: فاكتسحوا.(2) و في النسخة الباريسية: عباس.(3) و في نسخة ثانية: و يومين.(4) و في النسخة الباريسية: جويرة.(5) و في نسخة ثانية: بالمريسع.