غزو فارس من البحرين و عزل العلاء عنالبصرة ثم المغيرة و ولاية أبي موسى‏ - تاریخ ابن خلدون جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تاریخ ابن خلدون - جلد 2

عبدالرحمان بن محمد ابن خلدون

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

«548»

عمر مع ما بلغه في آمد من تدلكه بالخمر،فكتب إلى أبي عبيدة أن يقيمه في المجلس وينزع عنه قلنسوته و يعقله بعمامته و يسألهمن أين أجاز الأشعث؟ فإن كان من ماله فقدأسرف فاعزله و اضمم إليك عمله. فاستدعاهأبو عبيدة و جمع الناس و جلس على المنبر وسأل البريد (1) خالدا فلم يجبه، فقام بلال وأنقذ فيه أمر عمر و سأله، فقال: من ماليفأطلقه و أعاد قلنسوته و عمامته. ثماستدعاه عمر فقال من أين هذا الثراء؟ قال:من الأنفال و السهمان و ما زاد على ستينألفا فهو لك فجمع ماله فزاد عشرين فجعلهافي بيت المال ثم استصلحه.

و في سنة سبع عشرة هذه اعتمر عمر و وسع فيالمسجد، و أقام بمكة عشرين ليلة، و هدم علىمن أبى البيع دورهم لذلك، و كانت العمارةفي رجب و تولاها: مخرمة بن نوفل، و الأزهربن عبد عوف، و حويطب بن عبد العزى و سعيد بنيربوع، و استأذنه أهل المياه أن يبنوالمنازل بين مكة و المدينة فأذن لهم علىشرط أن ابن السبيل أحق بالظل و الماء.

غزو فارس من البحرين و عزل العلاء عنالبصرة ثم المغيرة و ولاية أبي موسى‏

كان العلاء بن الحضرميّ على البحرين أيامأبي بكر ثم عزله عمر بقدامة بن مظعون ثمأعاده، و كان العلاء يناوئ سعيد بن أبيوقاص و وقع له في قتال أهل الردة ما وقع،فلما ظفر سعد بالقادسية كانت أعظم من فعلالعلاء، فأراد أن يؤثر في الفرس شيئا فندبالناس إلى فارس و أجابوه، و فرّقهم أجنادابين الجارود بن المعلى و السوار ابن همام وخليد بن المنذر و أمره على جميعهم و حملهفي البحر إلى فارس بغير إذن من عمر لأنهكان ينهي عن ذلك و أبو بكر قبله خوف الغرق.فخرجت الجنود إلى اصطخروا بإزائهم الهربذفي أهل فارس، و حالوا بينهم و بين سفنهمفخاطبهم خليد و قال: إنما جئتم لمحاربتهم والسفن و الأرض لمن غلب. ثم ناهدوهم واقتتلوا بطاوس، و قتل الجارود و السوار وأمر خليد أصحابه أن يقاتلوا رجّالة، و قتلمن الفرس مقتلة عظيمة، ثم خرج المسلموننحو البصرة و أخذ الفرس عليهم الطرقفعسكروا

(1) و في نسخة ثانية: اليزيد.

/ 613