الطبقة الثالثة من الفرس و هم الأشكانيةملوك الطوائف و ذكر دولهم و مصاير أمورهمالى نهايتها - تاریخ ابن خلدون جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تاریخ ابن خلدون - جلد 2

عبدالرحمان بن محمد ابن خلدون

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

«197»

بملكهم بعد مائة و أربع و عشرين سنة،كانوا فيها في ملكتهم، ثم ملك من بعدهأرطحشاشت ابن أخي كورش داريوش إحدى عشرةسنة و قيل اثنتين و عشرين سنة و قيل أربعينو قيل إحدى و عشرين، و كان لعهده ألياقمالكوهن الّذي داهن الكهنونية ستا و أربعينسنة. ثم ملك من بعده أرطحشاشت و تسمّىأخوش، و يقال أوغش، عشرين سنة و قيل خمسا وعشرين و قيل تسعا و عشرين، و زحف إلى مصرفملكها و هرب منها فرعون ساناق إلىمقدونيّة و اسمه قصطرا، و بنى أرطحشاشتقصر الشمع و جعل فيه هيكلا و هو الّذيحاصره عمرو بن العاص و ملكه. ثم ملك من بعدهابنا أرشيش بن أرطحشاشت، و قيل اسمه فارس،أربع سنين و قيل إحدى عشرة، و كان لعهده منحكماء يونان بقراط و أفلاطون و دمقراطس، ولعهده قتل بقراط على القول بالتناسخ و قيللم يكن مذهبه و إنما ألزمه بعض تلامذته ثمشهدوا عليه و قتل مسموما قتله القضاةبمدينة أثينا. ثم ملك من بعده ابنه دارا بنأرشيش عشرين سنة و قيل ست عشرة. و قال ابنالعميد عن أبي الراهب: إنّه دارا الرابعالّذي أشار إليه دانيال كما مرّ، و كان هذاالملك عظيما فيهم و تغلب على يونان، وألزمهم الوظائف التي كانت عليهم لآبائه وملكهم يومئذ الإسكندر بن فيلبس و كان عمرهست عشرة سنة، فطمع فيه دارا و طلب الضريبةفمنع و أجاب بالاغلاظ و زحف إليه فقاتله وقتله و استولى الإسكندر على ملك فارس و ماوراءه انتهى كلام ابن العميد.

الطبقة الثالثة من الفرس و هم الأشكانيةملوك الطوائف و ذكر دولهم و مصاير أمورهمالى نهايتها

هذه الطبقة من ملوك الفرس يعرفونبالأشكانيّة، و كافها أقرب إلى الغين، منولد أشكان بن دارا الأكبر، و قد مرّ ذكره،و كانوا من أعظم ملوك الطوائف عند افتراقأمر الفرس، و ذلك أنّ الإسكندر لما قتلدارا الأصغر استشار معلّمه أرسطو في أمرالفرس، فأشار عليه أن يفرّق رياستهم فيأهل البيوت منهم فتفترق كلمتهم و يخلص لكأمرهم، فولّى الإسكندر عظماء النواحي منالفرس و العرب و النبط و الجرامقة كلّا علىعمله و استبدّ كلّ بناحية و استقام له ملكفارس و المشرق. و لما مات الإسكندر قسمملكه بين أربعة من أمرائه: فكان ملكمقدونية و أنطاكية و ما إليها من ممالك‏

/ 613