دعاء ابن الحضرميّ بالبصرة لمعاوية ومقتله‏ - تاریخ ابن خلدون جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تاریخ ابن خلدون - جلد 2

عبدالرحمان بن محمد ابن خلدون

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

«643»

به أحد، فرجع من العشي و جمع أشراف الناس ووبّخهم فأجاب مالك بن كعب الأرحبيّ فيألفين، فقال سر و ما أراك تدركهم فسارخمسا، و لقي (1) حجّاج بن عرفة الأنصاريقادما من مصر فأخبره بقتل محمد، و جاء إلىعليّ عبد الرحمن بن شبث الفزاريّ و كانعينا له بالشام، فأخبره بقتل محمد واستيلاء عمرو على مصر، فحزن لذلك، و بعثالى مالك بن كعب (2) أن يرجع بالجيش و خطبالناس فأخبرهم بالخبر و عذلهم على ما كانمنهم من التثاقل حتى فات هذا الأمر ووبّخهم طويلا ثم نزل.

دعاء ابن الحضرميّ بالبصرة لمعاوية ومقتله‏

و لما فتح معاوية مصر بعث عبد الله بنالحضرميّ إلى البصرة داعيا لهم و قد آنسمنهم الطاعة بما كان من قتل عليّ أباهم يومالجمل و أنهم على راية في دم عثمان، وأوصاه بالنزول في مصر يتودّد إلى الأزد وحذّره من ربيعة و قال إنّهم ترائبه يعنيشيعة لعليّ.

فسار ابن الحضرميّ حتى قدم البصرة. و كانابن عبّاس قد خرج إلى عليّ و استخلف عليهازيادا، و نزل في بني تميم و اجتمع إليهالعثمانيّة فحضهم على الطلب بدم عثمان منعليّ، فقال الضحّاك بن قيس الهلاليّ: قبّحالله ما جئت به و ما تدعو إليه تحملنا علىالفرقة بعد الاجتماع و على الموت ليكونمعاوية أميرا؟ فقال له عبد الله بن حازمالسلمي: اسكت فلست لها بأهل. ثم قال لابنالحضرميّ: نحن أنصارك و يدك و القول قولك،فقرأ كتاب معاوية يدعوهم إلى رأيه منالطلب بدم عثمان على أن يعمل فيهم بالسنّةو يضاعف لهم الأعطية. فلما فرغ من قراءتهقام الأحنف بن قيس معتزلا و حض عمر بنمرحوم على لزوم البيعة و الجماعة، و قامالعبّاس بن حجر في مناصرة ابن الحضرميّ،فقال له المثنى بن مخرمة لا يغرّنك ابنصحّار و ارجع من حيث جئت، فقال ابنالحضرميّ لصبرة بن شيمان الأزدي ألاتنصرني؟ قال: لو نزلت عندي فعلت. و دعا زيادأمير البصرة حصين بن المنذور و مالك بنمسمع و رءوس بكر بن وائل إلى المنعة من ابنالحضرميّ إلى أن يأتي أمر عليّ، فأجابحصين و تثاقل مالك و كان هواه في بنيأميّة، فأرسل زياد الى صبرة بن شيمانيدعوه‏

(1) و في نسخة ثانية: و لحق.

(2) و في النسخة الباريسية: كعب بن مالك.

/ 613