مقتل علي
قتل علي رضي الله عنه سنة أربعين لسبععشرة من رمضان و قيل لإحدى عشرة و قيل فيربيع الآخر و الأوّل أصح، و كان سبب قتلهأنّ عبد الرحمن بن ملجم المراديّ و البرك(4) بن عبد الله التميميّ الصريميّ و اسمهالحجّاج و عمرو بن بكر التميمي السعديّ،ثلاثتهم من الخوارج لحقوا من فلّهمبالحجاز، و اجتمعوا فتذاكروا ما فيه الناسو عابوا الولاة و ترحّموا على قتلىالنهروان، و قالوا: ما نصنع بالبقاء بعدهمفلو شرينا أنفسنا و قتلنا أئمة الضلال وأرحنا منهم الناس، فقال ابن ملجم و كان منمصر: أنا أكفيكم عليّا، و قال البرك: أناأكفيكم معاوية، و قال عمرو بن بكر التميمي:أنا أكفيكم عمرو بن العاص. و تعاهدوا أن لايرجع أحد عن صاحبه حتى يقتله أو يموت. واتّعدوا لسبع عشرة من رمضان و انطلقوا، ولقي ابن ملجم أصحابه بالكوفة فطوى خبرهعنهم، ثم جاء إلى شبيب بن شجرة من أشجع ودعاه إلى الموافقة (5) في شأنه، فقال شبيبثكلتك أمك فكيف تقدر على قتله. قال:أكمن له في المسجد في صلاة الغداة فانقتلناه و إلّا فهي الشهادة، قال: ويحك لا(1) و في النسخة الباريسية: و انه بريءضابط للمال.(2) و في نسخة ثانية: وضعت.(3) و في نسخة ثانية: فحمل المال.(4) البرك على وزن صرد كذا خطه الحافظ أ ه.(تاج العروس)(5) و في النسخة الباريسية، المرافقة.