وسائل الشیعة الی تحصیل مسائل الشریعة جلد 7
لطفا منتظر باشید ...
القدر ، فقال : التمسها ( في ) ليلة إحدى و عشرين أو ليلة ثلاث و عشرين .و رواه الصدوق في ( الخصال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد مثله .ثم قال : الصدوق اتفق مشائخنا على أنها ليلة ثلاث و عشرين .( 13595 ) - 2 و بالاسناد عن علي بن الحكم ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : التقدير في ليلة تسعة عشر ، و الابرام في ليلة إحدى و عشرين و الامضاء في ليلة ثلاث و عشرين .3 و عنهم ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد الجوهري عن ابن أبي حمزة الثمالي قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له أبو بصير : جعلت فداك الليلة التي يرجا فيها ما يرجى ، فقال في ليلة إحدى و عشرين ، أو ثلاث و عشرين ، قال : فان لم أقو على كلتيهما ، فقال : ما أيسر ليلتين فيما تطلب ، قال : قلت فربما رأينا الهلال عندنا و جائنا من يخبرنا بخلاف ذلك من أرض اخرى ، فقال : ما أيسر أربع ليال تطلبها فيها ، قلت : جعلت فداك ليلة ثلاث و عشرين ليلة الجهني ، فقال : إن ذلك ليقال ، قلت : جعلت فداك إن سليمان بن خالد روى في تسع عشرة يكتب وفد الحاج ، فقال لي : يا أبا محمد وفد الحاج يكتب في ليلة القدر و المنايا و البلايا و الارزاق و ما يكون إلى مثلها في قابل فاطلبها في ليلة إحدى ( و عشرين ) و ثلاث ، ( و عشرين ) ، وصل في كل واحدة منهما مأة ركعة و أحيهما إن استطعت إلى النور و اغتسل فيهما ، قال : قلت : فان لم أقدر على ذلك و أنا قائم ، قال : فصل و أنت جالس قلت : فان لم أستطع ؟ قال : فعلى فراشك ، قلت : فان لم أستطع ؟ قال : لا عليك أن تكتحل أول الليل بشيء من النوم ، إن أبواب السماء تفتح في رمضان ، و تصفد الشياطين ، و تقبل أعمال المؤمنين ، نعم الشهر رمضان كان يسمى على عهد رسول الله صلى الله عليه و آله المرزوق .و رواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن