المصادر المزيد فيها كالمصادر المجردة خارجة عن محل نزاع المشتق - نهایة الوصول فی شرح کفایة الاصول [آخوند خراسانی] نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نهایة الوصول فی شرح کفایة الاصول [آخوند خراسانی] - نسخه متنی

مصطفی جلیلی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

المصادر المزيد فيها كالمصادر المجردة خارجة عن محل نزاع المشتق

ثم علل امتناع جريانها - أى المصادر - على الذات بقوله : ضرورة أن المصادر المزيد فيها التى هى مشتقات
اصطلاحا كالمصدر المجرد من غير فرق فهما سواء فى الدلالة على المبدأ الذى يتصف به الذوات و يقوم ذلك
المبدأ بالذات كما لا يخفى
و لكن ليست جاريه على الذات الذى هو شرط كونه محل النزاع فلذا هى أى
المصادر المزيدة فيها كالمجردات أيضا خارج عن محل النزاع لفقدان الشرط و هو الجرى على الذات
و لذا
لا يصح أن تقول ( زيد اكرام ( أو ( زيد اجلاس ) بالنسبة الى المصادر المزيدة
أو ( زيد نصر ) أو ( زيد
فهم ) بالنسبة الى المصادر المجردة
و لكن يصح أن تقول ( زيد مكرم ( باعتبار صدور الاكرام منه أو (
زيد ناصر ) باعتبار صدور النصر منه أو ( زيد فهم ) باعتبار صدور الفهم منه .

فظهر لك خروج المصادر
المجردة و المزيدة عن حريم نزاع المشتق لفقدان شرط النزاع و هو الجرى على الذات فيهما - أى فى
المجردة و المزيدة - كما مثلنا بهما لك . فتبصر حتى يأتيك اليقين فيما بينا . هذا بالنسبة الى خروج
المصادر المجردة و المزيدة
و أما خروج الافعال عن حريم نزاع المشتق لان لها - أى للافعال - مادة و
هيئة مثلا لضرب مادة و هى
الضاد و الراء و الباء و لنصر مادة و هى النون و الصاد و الراء و هيئة و هى هيئة فعل و هكذا سائر
الافعال . أما المادة فلا يدل الاعلى المادة و هى الضرب فى ضرب و النصر فى نصر و أما الهيئة و الصورة
فلا تدل الا على قيام المبدأ بفاعل و هو يكون الضارب فى ضرب و الناصر فى نصر و لا جرى لها - أى للافعال
- على الذات لا بالمادة و لا بالهيئة و الصورة . فظهر وجه خروج الافعال عن حريم نزاع المشتق .

/ 321