فى تعريف المسائل - نهایة الوصول فی شرح کفایة الاصول [آخوند خراسانی] نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نهایة الوصول فی شرح کفایة الاصول [آخوند خراسانی] - نسخه متنی

مصطفی جلیلی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فى تعريف المسائل

قوله ( و المسائل عبارة عن جملة من قضايا متشتتة جمعها اشتراكها فى الدخل فى الفرض الذى لاجله دون
هذا العلم
فلذا قد يتداخل بعض العلوم فى بعض المسائل مما كان له دخل فى مهمين لاجل كل منهما دون علم
على حدة فيصير من مسائل العلمين . ( حاصل كلامه ( ره ) هو أن المسائل - أى مسائل فى كل علم - عبارة عن
جملة من قضايا متفرقة يكون جامعها دخلها فى عرض المدون للعلم
مثلا الحرمة و الوجوب و الاباحة و
العام و الخاص و التعادل و الترجيح كل هذه قضايا متفرقة لكن لما كان لكل واحد منها مدخلية فى
استنباط الاحكام الذى هو غرض الاصولى فى الاصول دون فى الاصول و صار من مسائله .

و هكذا مثلا الفاعل
و المفعول و المصاف اليه تكون قضايا متشتتة لكن لما كان لها مدخلية فى عرض مدون علم النحو من حيث
الاعراب دون فى النحو
و هكذا سائر العلوم . فلاجل ما ذكرنا قد يتداخل بعض العلوم فى بعض آخر
أى
لاجل أن بعض المسائل له مدخلية فى غرض علمين بتداخل بعض العلوم فى بعض آخر .

مثلا كلمة ( الخمر حرام
) تارة نبحث فى لفظ ( الخمر ) من حيث العادة و اعلاله
و تارة نبحث فيه من حيث اعرابه
و ثالثة نبحث
فيه من حيث العموم و الشمول لجميع الافراد
و رابعة نبحث فيه من حيث اعرابه
و نالثة نبحث فهى من حيث
العموم و الشمول لجميع الافراد
و رابعة نبحث فيه بلحاظ المعنى
و فبلحاظ المعنى الاول يكون من
مسائل علم الصرف
و بلحاظ المعنى الثانى يكون من سمائل علم النحو
و بلحاظ المعنى الثالث يكون من
مسائل علم الاصول
و بلحاظ المعنى الرابع يكون من مسائل علم اللغة . و لكن مع رعاية المدون الحيثية
فى كل واحد من العلوم لا تتداخل مسائل
علم فى علم آخر .

/ 321