فى ان للفظ أحوالا خمسة - نهایة الوصول فی شرح کفایة الاصول [آخوند خراسانی] نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نهایة الوصول فی شرح کفایة الاصول [آخوند خراسانی] - نسخه متنی

مصطفی جلیلی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

بيان أن معرفة الحقيقة
موقوفة على الاطراد على وجه الحقيقة أو بلا تأويل
و الاطراد على وجه الحقيقة أو بلا تأويل موقوف على معرفة الحقيقة
اما توقف المعرفة بالمعنى
الحقيقى على الاطراد فلكونه علامة لها
و أما توقف الاطراد على معرفة معنى الحقيقة فلانه لا يعلم
كون الاطراد على وجه الحقيقة الا بعد معرفة الحقيقة . و هذا دور مصرح . و لاجل عدم ورود الدور لابد
لنا من ترك قيد من غير تأويل أو على وجه الحقيقة حتى لا يلزم دور أصلا . و لا يتأتى التفصى عن الدور
بما ذكر فى التبادر هنا
ضرورة أنه مع العلم يكون الاستعمال على نحو الحقيقة لا يبقى مجال لاستعلام
حال الاستعمال بالاطرد أو بغيره .

فى ان للفظ أحوالا خمسة

قوله ( الثامن انه للفظ أحوال خمسة ) أى اللفظ يجى و يستعمل على خمسة أحوال
و هى عبارة عن أمور طارئة
على اللفظ مقابلا للمعنى الحقيقى
و المراد بالمعنى الحقيقى هو الذى وضع له اللفظ مع العلم به و كان
اللفظ ظاهرا فيه :

الاول

- من الاحوال التجوز
و هو استعمال اللفظ فى خلاف ما وضع له لعلاقة
طبيعية أو وضعية
كاستعمال الرقية فى الانسان أو الاسد فى الرجل الشجاع .

الثانى

- من الاحوال
الاشتراك
و هو تعدد وضع اللفظ للمعانى المتعددة كوضع لفظ العين المشترك بنى الناصرة و التابعة و
الذهب و الباكية و غيرها من المعانى .

الثالث

- من الاحوال التخصيص
و هو قصر الحكم على بعض
أفراده باخراج بعض أفراد أخرى
نحو ( اكرم العلماء الا الفساق )
فهذا الاستثناء قصر حكم العام على
العدول و اخراج الفساق .

/ 321