طلب الضدين فى العرقيات . ( قلت : لا يخلو اما أن يكون الامر بغير الاهم ) و هو المهم ( بعد التجاوز عن
الامر به ) أى بالاهم ( و طلبه ) أى و طلب الاهم ( حقيقة
و اما ان يكون الامر به ) أى بغير الاهم و هو
المهم ( ارشادا الى محبوبيته ) أى محبوبية المهم ( و بقائه ( أى بقاء المهم ( على ما هو عليه من المصلحة
و الغرض لولا المزاحمة
و ان الاتيان به ) أى بالمهم ( يوجب استحقاق المثوبة فيذهب بها ) أى بالمثوبة (
بعض ما استحقه من العقوبة على مخالفة الامر بالاهم
لا أنه أمر مولوى فعلى كالامر به ) أى كالامر
بالاهم ( فافهم و تأمل جيدا .)
استحقاق عقوبتين على أمرين على رأى الترتبى
قول صاحب الكفاية ( ثم انه لا أظن أن يلتزم القائل بالترتب بما هو لازمه من الاستحقاق فى صورة مخالفةالامرين لعقوبتين
ضرورة قبح العقاب على ما لا يقدرعليه العبد . و لذا كان سيدنا الاستاد قدس سره لا
يلتزم به ) أى بالعقوبتين ( على ما هو ببالى و كنا نورد به على الترتب و كان بصدد تصحيحه . ) ( فقد ظهر
أنه لا وجه لصحة العبادة مع مضادتها ) أى مضادة العبادة ( لما هو أهم منها ) أى من العبادة ( لما هو أهم
من العبادة ) الا ملاك الامر . قول صاحب الكفاية ( نعم فيما اذا كانت العبادة موسعة و كانت ) أى
العبادة ( مزاحمة بالاهم ببعض الوقت لا فى تمامه ) أى تمام الوقت ( يمكن أن يقال : انه حيث كان الامر
بها ) أى بالعبادة الموسعة ( على حالة ان صارت مضيقة يخرج ما زاحمه الاهم من افراد عبادة الموسعة من
تحتها) أى من تحت العبادة ( بما هى )
أى العبادة ( مأمور بها
الا أنه لما كان وافيا بغرضها )