تقسمى المقدمة الى داخلية و خارجية - نهایة الوصول فی شرح کفایة الاصول [آخوند خراسانی] نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نهایة الوصول فی شرح کفایة الاصول [آخوند خراسانی] - نسخه متنی

مصطفی جلیلی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

تقسمى المقدمة الى داخلية و خارجية

( الامر الثانى ) اعلم أن الامر الاول كان فى الملازمة بين وجوب الشى و وجوب مقدمته
و الامر الثانى
يكون فى تقسم المقدمة الى التقسيمات
و لذا
قال المصنف ( ره ) ( انه ربما تقسم المقدمة الى تقسيمات ) أى تقسم المقدمة الى تقسيمات عديدة . اعلم
أيها المحصل : ان المقدمة مأخوذة من مقدمة الجيش للجماعة المتقدمة فيها
و يصح فيها كسر الدال اذا
كانت من قدم بمعنى تقدم و فتحها اذا كانت من قدم المتعدى
و تاؤها للمطابقة مع اصلها لانها صفة
للجماعة . ( منها تقسيمها الى ) المقدمة ( الداخلية و هى الاجزاء المأخوذة فى الماهية المأمور بها )
كالركوع و السجود بالنسبة الى الصلاة ( و ) الى المقدمة ( الخارجية و هى الامور الخارجة عن ماهيته ) مع
ارتباط لتلك الامور بالمهية ( مما لا يكاد يوجد بدونه ) أى من الامور التى لا يكاد يوجد المأمور به
بدون تلك الامور
و ذلك كالطهارة بالنسبة الى الصلاة و كذا غيرها من الشروط و المقتضيات و المعدات
و نحوها .

و ربما يشكل على ما حكى عن الشيخ محمد تقى صاحب الحاشية على الكفاية ( فى كون الاجزاء مقدمة
) داخلية ( له ) أى للمأمور به ( و ) كونها ( سابقة ( عليه ) فى الوجود الذهنى و الخارجى كما هو شأن
المقدمة ( بأن المركب ليس الانفس الاجزاء بأسرها ) و تمامها
فيلزم من كون الاجزاء مقدمة للكل تقدم
الشى على نفسه . بيانه : ان الاجزاء بما هى مقدمة يلزم تقدمها على ذيها و بما هى نفس ذى المقدمة يلزم
تأخرها
فيلزم أن يكون الشى الواحد فى حالة واحدة متقدما و متأخرا . و بعبارة أوضح : ان الاجزاء لما
كانت نفس المركب لم يكن اثنينية بينها و بين المركب
و من البديهى لزوم الاثنينية بين المقدمة و
ذيها . هذا توضيح الاشكال فاسمع جوابه
و هو :

/ 321