الموضع الثانى من المواضع الثلاثة - نهایة الوصول فی شرح کفایة الاصول [آخوند خراسانی] نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نهایة الوصول فی شرح کفایة الاصول [آخوند خراسانی] - نسخه متنی

مصطفی جلیلی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الموضع الثانى من المواضع الثلاثة

كان الكلام ( فى الموضع الاول ) فى بيان كفاية كل ما أتى به عن أمر نفسه الخ
و الموضع الثانى فى بيان
كفاية كل من الامر الاضطرارى و الظاهرى عن الامر الواقعى
و قال المصنف صاحب الكفاية ( ره ) : (
الموضع الثانى ) فى بيان كفاية كل من الامر الاضطرارى و الظاهرى عن الواقعى و عدمها ( و فيه مقامان ) .

هل يجزى المأمور به الاضطرارى عن الواقعى

( المقام الاول فى ) بيان ( أن الاتيان بالمأمور به بالامر الاضطرارى ) كالصلاة مع التيمم ( هل يجزى عن
الاتيان بالمأمور به بالامر الواقعى ) كالصلاة مع الوضوء بحيث لا تجب الصلاة الاختيارية ( ثانيا بعد
رفع الاضطرار ) سواء كان رفع الاضطرار ( فى الوقت ) فلا تجب الصلاة ( اعادة ) أو ( و فى خارجه ( فلا تجب (
قضاء أولا يجزى ) الفعل الاضطرارى عن الاختيارى . ( تحقيق الكلام فيه ) أى فى هذا المقام ( يستدعى
التكلم فيه تارة ) فى مقام الثبوت أى ( بيان ما يمكن أن يقع عليه الاضطرار من الانحاء ) و الوجوه من
الوفاء بتمام المصلحة أو بعضها ( و بيان ما هو قضية كل منها من الاجزاء و عدمه و ) التكلم تارة ( أخرى
فى ) مقام الاثبات أى (تعيين ما وقع عليه ) الامر الاضطرارى من الانحاء فى الشريعة . اذا عرفت ما قلنا
( فاعلم أنه يمكن ) فى مقام الثبوت أن يكون التكليف
الاضطرارى فى حال الاضطرار أن يتصور على خمسة وجوه :

/ 321