اللفظ اذا صدر من لافظ و تردد أمره فى جملة على المعنى الحقيقى أو المجازى على أيهما يحمل - نهایة الوصول فی شرح کفایة الاصول [آخوند خراسانی] نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نهایة الوصول فی شرح کفایة الاصول [آخوند خراسانی] - نسخه متنی

مصطفی جلیلی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الخامس

- التضمين
و هو تضمين فعل
معنى فعل آخر
كقوله تعالى ( فاليحذر الذين يخالفون عن أمره ) فانه ضمن يخالفون معنى يعرضون و لهذا
عدى بعن . ما كتبناه هى الاحوال المعروفة ذكرها
و الا فالتورية و الابهام و التجريد و غيرهما من
هذا القبيل و لكن اختصارا للمورد نكتفى يذكر ما ذكرنا . و لا يخفى أنه ( لا يكاد يصار الى أحدهما فيما
اذا دار الامر بينه و بين المعنى الحقيقى الا بقرينة صارفة عنه اليه ) بمعنى أنه اذا دار الامر فى
اللفظ فى حمله على أحد المعانى و المعنى الحقيقى و لم يكن قرينة لحمله على أحد المعانى يحمل على
المعنى الحقيقى
كما لو تردد قول القائل ( افعل ) بين كونه للوجوب و هو المعنى الحقيقى و بين
الاستحباب و هو المعنى المجازى يحمل على الوجوب قطعا لاحتياج الندب الى القرينة الصارفة
و كذا
باقى الاحوال المذكورة
لان كلها خلاف الظاهر لا يصار اليها الا بالقرينة .

اللفظ اذا صدر من لافظ و تردد أمره فى جملة على المعنى الحقيقى أو المجازى على أيهما يحمل

قوله ( و اذا دار الامر بينهما فالاصوليون و ان ذكروا لترجيح بعضها على بعض وجوها ) الخ .

حاصل كلامه
( ره ) اذا دار الامر فى لفظ بين حمله على معنى و بين حمله على معنى آخر
مثلا اذا دار الامر فى لفظ من
كونه مجازا استعمال أو مشتركا كما فى قوله تعالى ( لا تنكحوا ما نكح آبائكم ) فان النكاح حقيقة فى
العقد بلا اشكال
فلو أريد هنا العقد يصير ظاهر الاية تحريم معقودة الاب على الابن و لو بالعقد الفاسد و هذا خلاف
الاجماع
فلابد اما بالالتزام باشتراك لفظ (النكاح)

/ 321