اتفاق أهل العربية على عدم دلالة الاسم على الزمان - نهایة الوصول فی شرح کفایة الاصول [آخوند خراسانی] نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نهایة الوصول فی شرح کفایة الاصول [آخوند خراسانی] - نسخه متنی

مصطفی جلیلی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

( ضرورة ان مثل ( كان زيد ضاربا أمس ) أو ( سيكون ضاربا ) حقيقة اذا كان متلبسا بالضرب فى المثال
الاول و متلبسا به ) أى بالضرب ( فى المثال الثانى
فجرى المشتق حيث كان بلحاظ حال التلبس و ان مضى
زمانه فى أحدهما و لم يأت بعد فى الاخر كان حقيقة بلا خلاف ) كالمثالين . و لا ينافيه أن مثل ( زيد
ضارب ) مجاز
فان الظاهر أنه فيما اذا كان الجرى فى الحال توضيح الاتفاق على المجازية
لان التلبس
تخلف عن الجرى لانه تلبس فى الاستقبال و كان الجرى فى الحال فقد تخلفا التلبس و الجرى
و هذا يكون
علة المجازية
( كما هو قضية الاطلاق و العد انما يكون لبيان زمان التلبس فى الاستقبال
و من هنا
ظهر الحال فى مثل ( زيد ضارب أمس ) و انه داخل فى محل الخلاف و الاشكال .

( و حاصل الكلام هو : أنه لو
كانت لفظة ( أمس ) أو ( غدا ) قرينة على زمان النسبة و الجرى أيضا كما يعين زمان التلبس يعين زمان
الجرى كان المثالان - أى ( زيد ضارب فى الامس أو فى العد ) - حقيقة بالاتفاق
لوجود ملاك الحقيقة و هو
اتحاد زمان الجرى و التلبس الذى كان معيارا لكون المشتق حقيقة فى مفهومه .

اتفاق أهل العربية على عدم دلالة الاسم على الزمان

قوله ( و يؤيد ذلك اتفاق أهل العربية على عدم دلالة الاسم على الزمان و منه الصفات ( الجارية على
الذوات ) حاصل كلامه ( ره ) هو أنه يؤيد أن المراد بالحال فى عنوان المسألة هو حال التلبس لا حال
النطق اتفاق أهل العربية على عدم دلالة الاسم على الزمان حتى أخذوا فى تعريفه ( الاسم ما دل على
معنى مستقل
فى نفسه غير مقترن بأحد ( الازمنة الثلاثة ) أى الماضى و الحال و الاستقبال
و من الاسم الصفات
الجارية على الذوات كاسم الفعال و المفعول و الصفة و المشبهة .

/ 321