وضع ألفاظ العبادات كوضع الاعلام الشخصية - نهایة الوصول فی شرح کفایة الاصول [آخوند خراسانی] نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نهایة الوصول فی شرح کفایة الاصول [آخوند خراسانی] - نسخه متنی

مصطفی جلیلی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وضع ألفاظ العبادات كوضع الاعلام الشخصية

الثالث من الوجوه التى ذكروها لرفع الاشكال هو أنه يكون وضعها - أى وضع ألفاظ العبادات - كوضع
الاعلام الشخصية كزيد
فكما لا يضر فى التسمية فيها تبادل الحالات المختلفة من الصغر و الكبر و نقص
بعض الاجزاء و زيادتها كذلك فيها
أى فى الالفاظ المتداولة فى لسان الشارع . قوله ( و فيه : ان
الاعلام انما تكون موضوعة للاشخاص ) و التشخص انما يكون بالوجود الخاص و يكون التشخص باقيا مادام
وجوده باقيا و ان تغيرت عوارضه من الزيادة و النقصان و غيرهما من الحالات و الكيفيات
فكما لا يضر
اختلافها فى التشخص لا يضر اختلافها فى التسمية
و هذا بخلاف مثل ألفاظ العبادات ما كانت موضوعة
للمركبات و المقيدات و لا يكاد يكون موضوعا له الا ما كان جامعا لشتاتها و حاويا و لمتفرقاتها كما
عرفت فى الصحيح منها - أى من العبادات .

ما وضعت له الالفاظ ابتداءا هو الصحيح التام الواجد لتمام الاجزاء و الشرائط

( الرابع من الوجود ) التى ذكروها لرفع الاشكال ( هو أن ما وضعت له الالفاظ ابتداءا هو الصحيح التام
الواجد لتمام الاجزاء و الشرائط الا أن العرف يتسامحون كما هو ديدنهم و يطلقون تلك الالفاظ على
الفاقد للبعض تنزيلا له ) أى للفاقد ( منزلة الواجد
فلا يكون مجازا فى الكلمة على ما ذهب اليه
السكاكى
فى الاستعارة
بل يمكن صيرورته حقيقة فيه بعد الاستعمال فيه كذلك ) أى مسامحة دفعة أو دفعات ( من دون
حاجة الى الثمرة و الكثرة للانس الحاصل من جهة المشابهة فى الصورة أو المشابهة فى التأثير كما فى
أسامى المعاجين ) الخ .

/ 321