امتياز الحرف عما عداه و هو الفعل و الاسم و التفصيل فيه - نهایة الوصول فی شرح کفایة الاصول [آخوند خراسانی] نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نهایة الوصول فی شرح کفایة الاصول [آخوند خراسانی] - نسخه متنی

مصطفی جلیلی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

امتياز الحرف عما عداه و هو الفعل و الاسم و التفصيل فيه

قوله ( لا بأس بصرف عنان الكلام الى بيان ما به يمتاز الحرف عما عداه ( أى من الفعل و الاسم ( بما
يناسب المقام لاجل الاطراد فى الاستطراد فى تمام الاقسام ) حاصل كلامه ( ره ) هو : أنه كان ذكر الفعل
فى ضمن بيان المشتق
استطراديا أردت أن أجرى الاستطراد فى الاسم و الحرف لاجل أن يكون الاستطراد مطردا فى تمام الاقسام -
أى الاسم و الحرف - و لذا قال فى الكفاية : (فاعلم انه و ان اشتهر بين الاعلام أن الحرف ما دل على معنى
فى غيره و قد بيناه فى الفوائد بما لا مزيد عليه الانك عرفت فيما تقدم عدم الفرق بينه ( أى الحرف ( و
بين الاسم بحسب المعنى و أنه ) أى المعنى ( فيهما ) أى فى الحرف و الاسم ( ثم يلحظ فيه الاستقلال
بالمفهومية و لا عدم الاستقلال بها ( أى بالمفهومية ( و انما الفرق هو أنه ) أى الحرف ( وضع ليستعمل و
أريد منه ( أى من الحرف ( معناه حالة لغيره ربما هو فى الغير و وضع غيره ) أى غير الحرف و هو الاسم (
ليستعمل و أريد منه معناه بما هو هو ) أى مستقلا . ( و عليه يكون كل من الاستقلال بالمفهومية و عدم
الاستقلال بها انما اعتبر فى جانب الاستعمال لا فى المستعمل فيه ليكون بينهما ) أى بين الحرف و غيره
( تفاوتا بحسب المعنى
فلفظ الابتداء لو استعمل فى المعنى الالى و لفظة من فى المعنى الاستقلالى لما
كان مجازا أو استعمالا له فى غيرما وضع له و ان كان بغير ما وضع له فالمعنى فيهما فى كليهما ) أى
الحرف و الاسم ( و فى نفسه كلى طبيعى ) لان المفهوم أخذ فى الحرف و الاسم لا بشرط .

و الكلى الطبيعى
عبارة عن نفس الطبيعة لا بشرط الشى كما فى ما نحن فيه
لان المعنى الحرفى و الاسمى أخذا بما هو هو مع
قطع النظر عن الائية و الاستقلالية
لان عدم الاستقلال فى الحروف و الاستقلال فى الاسماءآت من جانب
الاستعمال و الا ليست الطبيعة مقيدة بهما . ( يصدق على كثيرين و مقيدا باللحاظ الاستقلالى أو الالى
كلى عقلى ) لان نفس الماهية مقيدة و الماهية المقدية كذلك لا موطن لها الا فى الذهن أى فى العقل ( و
ان كان بملاحظة أن لحاظ وجوده ذهنا ) أى فى الذهن ( كان جزئيا ذهنيا

فان الشىء ما لم يتشخص لم يوجد و ان كان بالوجود الذهنى
فافهم و تأمل فيما وقع فى المقام من
الاعلام ) قدس الله أسرارهم ( من الخلط و الاشتباه ) بين ما يتولد من الاستعمال و ما هو من مقومات
الموضوع له .

/ 321