التلبس ليس بمعنى مجازى بل يكون جريه جريا حقيقيا
لانه يكون معنى الاية - و الله العالم - من كان
ظالما و لو آنا ما فى الزمان السابق لا ينال عهدى أبدأ . و من الواضح أن ارادة هذا المعنى الا تستلزم
لا بلحاظ حال التلبس
فاذا لا يكون دليلا لكون المشتق حقيقة فى الاعم و دليلا للخصم . و قال الشاعر
فى شعره :
و قد كفانا حجة فى الرد
نص الكتاب لا ينال عهدى
نص الكتاب لا ينال عهدى
نص الكتاب لا ينال عهدى
مفهوم المشتق بسيط غير مركب
بقى أمور ( الاول ان مفهوم المشتق على ما حققه المحقق الشريف فى بعض حواشيه بسيط منتزع باعتبارتلبسها بالمبدأ و اتصافها به غير مركب . و قد أفاد فى وجه ذلك : ان مفهوم الشى لا يعتبر فى مفهوم
الناطق مثلا و الا لكان العرض العام داخلا فى الفصل
و لو اعتبر فيه ما صدق عليه الشى انقلبت مادة
الامكان الخاص ضرورة
فان الشى الذى له الضحك هو الانسان و ثبوت الشى لنفسه ضرورى . هذا ملخص ما
أفاده الشريف ) و نقلته من الكفاية بعين عبارته . حاصل كلام المحقق الشريف بتوضيح منى هو : أنه لو أخذ
المشتق مركبا لزم محذورين : اما دخول العرض العام فى الفصل
و أما انقلاب القضية الممكنة بالقضية
الضرورية . و كلاهما باطل : أما الاول - يظهر من قولنا و الانسان حيوان ناطق )
لان الناطق لو كان
مركبا يلزم أن يقدر فيه شى له النطق
فلزم دخول العرض العام و هو شى
فى الذاتى و هو الفصل
أى الناطق .