الاستدلال بالمضادة على المذهب المختار - نهایة الوصول فی شرح کفایة الاصول [آخوند خراسانی] نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نهایة الوصول فی شرح کفایة الاصول [آخوند خراسانی] - نسخه متنی

مصطفی جلیلی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الاستدلال بالمضادة على المذهب المختار

قوله ( ره ) فى الكفاية ( كيف و ما يضادها بحسب ما ارتكز من معناها فى الاذهان يصدق عليه
ضرورة صدق
القاعد عليه فى حال تلبسه بالقعود بعد انقضاء تلبسه بالقيام مع وضوح التضاد بين القاعد و القائم
بحسب ما ارتكز لهما من المعنى كما لا يخفى . ) حاصل ما قاله ( ره ) فى الكفاية دليلا ثالثا
لان
المشتق حقيقة فيمن تلبس : و هو أنه لا ريب فى مضادة الصفات المتقابلة المأخوذة من المبادى كالقائم
والقاعد و العالم و الجاهل و المتحرك و الساكن و غيرها
فالمذكورات على ما ارتكز لها من المعانى فى
الاذهان متقابلة و مضادة و لا تصدق كلاهما فى محل واحد فى آن واحد و زمان واحد . فاذا نأخذ من هذه
الكلمات قياسا
و هو أنه لو صدقت الصفة المنقضية على الذات فى ظرف صدق الصفة الموجودة مع تسلم
مضادتهما لزم عدم مضادتهما
لكن عدم المضادة باطلة فصدق الصفة المنقضية باطل
و لا يمكن انقلاب
الدعوى
لضرورة الصفة الموجودة .

فظهر مما قلنا لك و استدللنا عليه بالقياس أن سلب الصفة التى كان
الذات غير متلبسا بها فى حال تلبس الذات بضده ممكن بل لازم لعدم امكان الجمع بين المتضادين فى آن
واحد و زمان واحد
ضرورة عدم صحة أن تقول ( زيد قائم ( و قاعدة فى أول الساعة من يوم الجمعة ) أو (
عالم و جاهل فى ذلك اليوم و تلك الساعة ) و ( متحرك و ساكن كذلك )
لعدم اجتماع المتضادين و
المتقابلين فى زمان واحد و الان الواحد فى محل واحد . فوضح بما قررنا لك أن لصاحب الكفاية ( ره ) فى
ثبوت مذهبه المختار أدلة ثلاثة : الاول التبادر
و الثانى صحة السلب
و الثالث التضاد بين الاوصاف
المأخوذة من المبادى على ما كتبناه و استدللنا عليه بالقياس و غيره لا نعيده خوفا للتطويل و حفظا
للاختصار فى التحرير .

/ 321