صدق الاسم فى الالفاظ يدور مدار معظم الاجزاء - نهایة الوصول فی شرح کفایة الاصول [آخوند خراسانی] نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نهایة الوصول فی شرح کفایة الاصول [آخوند خراسانی] - نسخه متنی

مصطفی جلیلی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و على هذا المعنى تحمل الاية الشريفة المذكورة فى القرآن ( ان
الله
و ملائكته يصلون على النبى يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما ) لان الصلاة من الله توجه
خاص نحو نبينا ( ص ) و هو انزال الرحمة
و من الملائكة توجه خاص و هو الاستغفار
و من الذين آمنوا
توجه خاص و هو طلب الرحمة . فتصوير الجامع بين المركبات الخارجية كما أوضحناه لك فى ضمن الامثلة صار
من البديهيات الاولية على كلا القولين الصحيحى و الاعمى فارتفع الاشكال .

صدق الاسم فى الالفاظ يدور مدار معظم الاجزاء

قوله ( ثانيها أن يكون موضوعة لمعظم الاجزاء التى تدور مدارها التسمية عرفا فصدق الاسم كذلك يكشف عن
وجود المسمى و عدم صدقة من عدمه ) الخ . حاصل كلامه ( ره ) أن الثانى من الوجود المذكورة لدفع الاشكال
هو أن تكون الصلاة و نحوها موضوعة لمعظم الاجزاء نحو تكبيرة الاحرام و الركوع و السجود و القيام
المتصل بالركوع و أمثالها التى تدور مدارها التسمية عرفا
فصدق الاسم يكشف عن وجود المسمى و عدم
صدقه عن عدم المسمى .

قوله ( و فيه مضافا الى ما أورد على الاول . ( حاصله و فى هذا الدفع يرد ما أورد
على الاول
و هو أن النسبة لا تدور مدار وجود معظم الاجزاء كما عرفت سابقا أن صلاة المستلقى و
الغريق مع أنه ليس فيهما معظم الاجزاء و أمثالها أيضا كذلك مع ذلك يصدق أن المستلقى صلى و كذلك
الغريق و يسقط التكليف بما أتى
فهذا دليل على أن الصلاة ليست بمعظم الاجزاء و لا يدور الاسم مدارها
لان ما فرض معتبرا رب زمان أوقت ليس بمعتبر كما فهمت ذلك فى ضمن الامثلة فكان شى واحد كالركوع و
أمثاله مثلا داخلا فى المسمى كصلاة السالم الحاضر و خارجا كصلاة المستلقى و الغريق و هكذا بل مرددا
بين أن يكون هو الخارج أو غيره عند اجتماع تمام الاجزاء .
هذا مع ما عليه العبادات من الاختلاف الفاحش بحسب الحالات من الحضور و السفر و المرض و غيرها . فظهر
لك أنه ليس معظم الاجزاء شى يعول عليه لرفع الاشكال .

/ 321