دروس هیئت و دیگر رشته های ریاضی نسخه متنی
لطفا منتظر باشید ...
لضعف الحركة حول القطبين جدا فلا تحدث فتكون ناقصة الطرفين . و يدفعه حدوث النيازك حول القطبين .برخى ديگر بعكس احتمال مذكور گفته اند كه حركت قطبين فلك اسرع از جميع حركات نقاط ديگر آنست لذا غلظت و ثخن نار متكون از هوا در نزد قطبين فلك بيشتر و زياده تر باشد . بنابر اين احتمال بايد گفت كه شكل كره نار بايد بدين نحو بوده باشد([ . ش])63 :اينگونه مسائل از علم طبيعى است و بحث آن در علم هيئت استطرادى است و ما چون ديده ايم كه ارباب هيئت در مفتتح كتب هيوى متعرض اينگونه مطالب شده اند خواستيم به برخى از آنها اشاراتى داشته باشيم كه شايد موجب تقريب ذهن و سبب مزيد بصيرت در فهم گفتار آنان بوده باشد . احجار آسمانى كه از آسمان فرود ميايند يك قسمت آنها از همين احتراق اجزاى سفليه است كه با ادخنه و ابخره و مانند آنها ببالا مى روند و پس از تراكم و اصطكاك شديد با يكديگر محترق و بصورت سنگى سوخته فرود ميايند . و قسمتى ديگر احتمال مى رود كه از كرات و اجرام علوى جدا گردند . شيخ رئيس در فصل نخستين مقاله اولى فن پنجم طبيعيات شفاء و قائعى شگفت از احجار آسمانى فرود آمده نقل مى كند از آن جمله مى گويد : ([ و قد صح عندى بالتواتر ما كان ببلاد جوزجان فى زماننا الذى ادركناه من امر حديد لعله يزن مائة و خمسين منا نزل من الهواء فنفذ فى الارض ثم نبا نوبة او نبوتين نبو الكرة التى يرمى بها الحائط ثم عاد فنشب فى الارض و سمع الناس لذلك صوتا عظيما هائلا فلما تفقدوا امره ظفروا به و حملوا الى والى جوزجان ثم كاتبه سلطان خراسان فى عصرنا فهو امير يمين الدولة و امين الملة ابوالقاسم محمود بن سبكتكين المظفر المغلب يرسم له انفاذه او انفاذ قطعة منه فتعذر نقله لثقله فحاولوا كسر قطعة منه فما كانت الالات تعمل فيه الا بجهد و كان كل مثقب و كل مقطع يعمل فيه ينكسر لكنهم فصلوا منه آخر الامر شيئا فانفذوه اليه و رام ان يطبع منه سيفا فتعذر عليه . و حكى ان جملة ذلك الجوهر كان ملتئما من اجزاء جاورسية صغار مستديرة التصق بعضها ببعض . و هذا الفقيه ابو عبيد الله عبدالواحد بن محمد الجوزجانى صاحبى هذا شاهد هذا كله وحدث ان كثيرا من السيوف اليمانية الجليلة انما اتخذ من مثل الحديد و شعراء العرب قد وصفوا ذلك فى شعرهم فهذا جنس من تكون الحجارة . ( ج 1 ط 1 چاپ سنگى ايران ص 249 ) يعنى در زمان ما در بلاد جوزجان آهنى از هوا بزمين فرود آمده است شايد بوزن يكصد و پنجاه من . و چون بزمين رسيده است مانند اين كه كره اى را به ديوار بزنى برمى گردد يك دو بار از زمين برخاست و بزمين نشست و فرو رفت و صداى بزرگ و هولناكى از آن