مرحوم علامه مجلسى در مزار بحار كه مجلد 22 آنست ( ص 100 ط - كمپانى ) به ظاهر برخى از جداول طول و عرض بلاد كه در دست داشت قبله مدينه را به 37 درجه ازجنوب به مشرق منحرف دانست و پنداشت كه سلاطين جور سمت اصلى قبله مدينه را كه در آنجا قبله سوى جنوب افتاده است و با مكه تقريبا در سطح يك دائره نصف النهار قرار گرفته است تحريف كرده اند و عبارتش اين است : ([ . . . و أغرب من جميع ذلك أن مسجد الرسول ( ص ) محرابه على خط نصف النهار مع أنه أظهر المحاريب انتسابا إلى المعصوم و هو مخالف للقواعد لانحراف قبلة المدينة عن يسار نصف النهار أى من نقطة الجنوب إلى المشرق بسبع و ثلاثين درجة . و ايضا مخالف لما هو المشهور من أن النبى ( ص ) قال محرابى على الميزاب . و من يقف في المسجد الحرام بازاء الميزاب يقع الجدى خلف منكبه الأيسر بل قريبا من رأس المنكب . و كنت متحيرا في ذلك حتى تأملت في عمارة روضة النبى ( ص ) التى حول قبره الشريف فوجدتها منحرفة ذات اليسار كثيرا و إن لم يكن بهذا المقدار و ظاهر أن البيوت كانت مبنية بعد المسجد على وفقها . فظهر أن محراب المسجد أيضا مما حرف في زمن سلاطين الجور . و يؤيده أن محراب مسجد قبا و مسجد الشجرة و اكثر المساجد القديمة التى رأيتها في المدينة و بين الحرمين إما