و منها النواصب
(و منها النواصب) و كفرهم- مع كونه منصوصاعليه مستفيضا (2)- مما لا خلاف فيه، بلالإجماع مستفيض عليه (3).على البغي و موتهم عليه: رؤساؤهم والاتباع جميعا، و أما الخوارج فإنهم مرقواعن الدين بالخبر النبوي المجمع عليه، و لايختلف أصحابنا في أنهم من أهل النار». (1) كما في سفينة البحار و غيره من كتبالأخبار: من النبوي المرسل عنه (ص) في وصفهللخوارج بأنهم: «يمرقون من الدين كما يمرقالسهم من الرميّة» و من قول الامام الباقر(ع) للفضل- و قد دخل عليه رجل محصور عظيمالبطن فجلس معه على سريره فحياه و رحب به،فلما قام قال: هذا من الخوارج كما هو، قالقلت: مشرك؟ فقال: مشرك، و اللّه مشرك»، ونحوهما من الأخبار كثير. و راجع أيضا: الوسائل: باب 10 من أبواب حدالمرتد. (2) من ذلك: رواية الفضيل بن يسار، قال:«سألت أبا جعفر (ع) عن المرأة العارفة: هلأزوجها الناصب؟ قال: لا، لأن الناصب كافر»-كما في الوسائل: كتاب النكاح، باب 10 منأبواب ما يحرم بالكفر، حديث (15). (3) قال الشيخ البحراني في (حدائقه ج 5 ص 175)طبع النجف: «المشهور بين متأخري الأصحاب هو الحكمبإسلام المخالفين و طهارتهم، و خصوا الكفرو النجاسة بالنواصب، و هو عندهم: من أظهرعداوة أهل البيت (ع) و المشهور في كلامأصحابنا المتقدمين هو الحكم بكفرهم ونصبهم و نجاستهم، و هو المؤيد بالرواياتالإمامية».