شاء أفطر» و صحيحة الآخر عن أبي عبداللَّه عليه السّلام فإذا دخل أرضا قبلطلوع الفجر و هو يريد الإقامة بها فعليهصوم ذلك اليوم، و إن دخل بعد طلوع الفجرفلا صيام عليه و إن شاء صام» و لا بدّ منالحمل على التخيير قبل القدوم بين الإمساكإلى أن يدخل فيصوم و بين الإفطار و البقاءعليه بعد الدّخول كما قد يظهر من صحيحةرفاعة بن موسى قال: «سألت أبا عبد اللَّهعليه السّلام عن الرّجل يقبل في شهر رمضانمن سفر حتّى يرى أنّه سيدخل أهله ضحوة أوارتفاع النهار قال عليه السّلام: إذا طلعالفجر و هو خارج و لم يدخل فهو بالخيار إنشاء صام و إن شاء أفطر» فالخيار له حالالخروج لا بعد الدّخول، و وجه لزوم حملالمذكور عدم عمل الأصحاب بالأخبارالمخالفة للأخبار السابقة.و أمّا استحباب الإمساك مع التناول فيشهدله جملة من النصوص كموثّق سماعة «سألته عنمسافر دخل أهله قبل زوال الشمس و قد أكلقال عليه السّلام: لا ينبغي له أن يأكليومه ذلك شيئا و لا يواقع في شهر رمضان» ونحوه غيره. و أمّا وجوب القضاء فعلىالقاعدة.و أما اشتراط الخلو من الحيض و النفاس فلاخلاف فيه و النصوص مستفيضة أو متواترة فيه.
الثاني شرائط القضاء
الثاني شرائط القضاء و هي ثلاثة البلوغ وكمال العقل و الإسلام، فلا يقضي ما فاتهلصغر أو جنون أو إغماء أو كفر، و المرتدّيقضي ما فاته، و كذا كلّ تارك عد الأربعةعامدا أو ناسيا.(1) أمّا اشتراط البلوغ و العقل و الإسلامفقد ادّعي الإجماع عليه في كلمات