الخامسة من نسي غسل الجنابة حتّى خرجالشهر فالمرويّ قضاء الصلاة و الصوم والأشبه قضاء الصلاة حسب.(1) أمّا المرويّ المشار إليه فأخبار منهاصحيح الحلبيّ عن الصادق عليه السّلام«سألته عن رجل أجنب في شهر رمضان فنسي أنيغتسل حتّى خرج رمضان قال: عليه أن يقضيالصلاة و الصيام» و خبره الآخر الّذي هوبهذا المضمون أيضا و خبر إبراهيم بن ميمون«سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن رجليجنب باللّيل في شهر رمضان ثمّ ينسى أنيغتسل حتّى يمضي لذلك جمعة أو يخرج شهررمضان؟ قال: يقضي الصلاة و الصيام» و مرسلالصدوق «عمّن جامع في أوّل شهر رمضان ثمّنسي الغسل حتّى خرج شهر رمضان أنّ عليه أنيغتسل و يقضي صلاته و صومه إلّا أن يكون قديغتسل للجمعة فإنّه يقضي صلاته و صومه إلىذلك اليوم و لا يقضي ما بعد ذلك» فنقول:أمّا قضاء الصلوات فلا ريب في وجوبهلاشتراط الصلاة بالطهارة، و أمّا قضاءالصوم فقد يستشكل في وجوبه من جهة ما دلّعلى عدم القضاء في من أجنب و نام إلى الصبحكما مضى في تعداد المفطرات، و أجيب بعدمالتنافي بالفرق بين ما لو ترك الغسل من جهةنوم الأوّل و بين ما لو كان ترك الغسل منجهة النسيان فالصحّة في الصورة الاولى لاتنافي مع الفساد في الصورة الثانية و يمكنأن يقال:الدّليل على الصحّة في صورة النوم صحيحمعاوية بن عمّار قلت لأبي عبد اللَّه عليهالسّلام «الرّجل يجنب في أوّل اللّيل ثمّينام حتّى يصبح في شهر رمضان؟ قال: ليسعليه شيء إلخ» و صحيح ابن أبي يعفور قلتلأبي عبد اللَّه عليه السّلام: «الرّجليجنب في شهر رمضان ثمّ يستيقظ ثمّ ينام ثمّيستيقظ ثمّ ينام حتّى يصبح؟ قال عليهالسّلام: يتمّ صومه و يقضي يوما آخر، و إنلم يستيقظ حتّى يصبح أتمّ صومه و لا شيءعليه» فالبقاء