و إمّا بملاحظة عدم حجيّة الأخبار الآحادعنده و يجب الإتيان بالمأمور به على وجهه ويرد عليه أنّه بعد البناء على حجيّةالأخبار الآحاد و انجبار ضعف السّندبالعمل لا مجال لما ذكر و إن كان إشكال فهومن جهة الدّلالة على تمام المدّعى.
أفعال الحج
أما المقاصد
المقصد الأول في أفعال الحجّ
المقصد الأول: في أفعال الحجّ و هيالإحرام و الوقوف بعرفات و المشعر والذّبح بمنى و الطّواف و ركعتاه و السّعي وطواف النّساء و ركعتاه و في وجوب رميالجمار و الحلق و التقصير تردّد أشبههالوجوب.(1) ما ذكر صورة الحجّ بنحو الإجمال و سيأتيإن شاء اللَّه تعالى تفصيلها.و يستحبّ الصّدقة أمام التّوجّه و صلاةركعتين و أن يقف على باب داره و يدعو و يقرءفاتحة الكتاب أمامه و عن يمينه و شماله وآية الكرسيّ كذلك و أن يدعو بكلمات الفرج وبالأدعية المأثورة.(2) أمّا استحباب الصّدقة فقد استدلّ عليهبفعل عليّ بن الحسين عليهما السّلام إذاأراد الخروج إلى بعض أمواله اشترىالسّلامة من اللَّه عزّ و جلّ بما تيسّر لهو يكون ذلك إذا وضع رجله في الرّكاب و إذاسلّمه اللَّه فانصرف حمد اللَّه عزّ و جلّو شكره و تصدّق بما تيسّر له. و بقولالصّادق عليه السّلام «تصدّق و أخرج أيّيوم شئت» و غيرهما من الأخبار. و فياستفادة الاستحباب المصطلح من مثل هذهالأخبار تأمّل، و أمّا استحباب الصّلاةفاستدلّ عليه بما عن أبي عبد اللَّه عليهالسّلام عن آبائه عن رسول اللَّه صلّىالله عليه وآله وسلّم: «ما استخلف رجل علىأهله بخلافة أفضل من ركعتين يركعهما إذاأراد الخروج إلى سفر، و يقول: اللّهمّ إنّيأستودعك نفسي و أهلي و مالي و ذرّيّتي ودنياي و آخرتي و أمانتي و خاتمة عمليّ إلّاأعطاه اللَّه ما سأل» و غيره من